فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 156

ج- وبدعوى الجرح تجدهم في مجالسهم"التقويمية"يسلقون الأشخاص بألسنة حداد، فهذا عصبي حاد لا يصلح، وذاك خامل ضعيف، وثالث متهور، ورابع مغرور، وخامس فخور، وسادس جهول، وسابع مهبول، وثامن عنده قصور، وتاسع متكبر، وهكذا فلا يكاد يسلم لهم أحد، والعجيب أن هذا حادث حتى في أوساط المتفقين في المنهج نفسه بل ربما كانوا في هيئة أو جماعة واحدة!! وكل هذا بدعوى بيان الحق وإيضاح الحال، والمسكين الذي جرت عليه هذه الأحكام السيفية والفرمانات الهمايونية لا يكاد يدري شيئًا بل ربما درّسه بعض هؤلاء الأخوة وحقوقها فإذا بهم يهدمونها بمعاول ألسنتهم عندما يغيب عنهم أخوهم، نعم إن الجرح والتعديل أمر لابد منه في أوساط الدعاة لكن ليس على هذا الوجه، ولا على هذه الهيئة، وهذه المقالة ليست للتقعيد ولا لتأصيل المسألة هذه لكنها من أجل الردع وتبيين خطر الولوغ في الأعراض بدون ضابط.

د- وبعض هؤلاء ديدنه اتهام الآخرين بضعف العقيدة لا لشيء إلا لأنه جعل نفسه وما يعتقده ميزانًا لعقائد الآخرين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت