فهرس الكتاب
قولي: فما كان مبتدأ كان اسمًا لها إلاّ اسم الشرط 00 / إلى آخره [1] : [13 أ]
مثال ذلك: زيد قائم، إذا أدخلت عليها [2] فعلًا من أفعال هذا الباب صار المبتدأ اسمًا له، وخبره خبرًا له، فتقول: كان زيد قائمًا إلاّ ما استثنيناه فإنّ ذلك لا يجوز فيه، أمّا اسم الشرط، واسم الاستفهام، وكم الخبرية فلا يجوز ذلك [فيها] [3] ؛ لأنها لها صدر الكلام، وجعلها اسمًا لفعل من أفعال هذا الباب يخرجها عن ذلك، فلذلك لم يقل: كان أيهم قائمًا، ولا كان أيهم تضرب أضربه، ولا كان كم درهم عندك، وأمّا [ما] [4] التعجبية، وأيمن الله، ولعمر الله فإنّ العرب التزمت فيها الرفع على الابتداء، وجعلها اسمًا لفعل من أفعال هذا الباب يخرجها عن ذلك، فلذلك لم يقل: كان ما أحسن زيدًا، ولا كان أيمن الله لقد قام زيد، ولا كان لعمر [5] الله لقد قام زيد، على أن يُجعل [6] ما وأيمن الله [7] ولعمر الله [8] مرفوعة بكان 0
وقولي: وما كان خبر مبتدأ [9] كان خبرًا لها 00 إلى آخره [10] :
مثال ذلك: زيد قام، وزيد قائم، وزيد يقوم، وزيد أبوه قائم، إنْ [11] شئت قلت في جميع ذلك: كان زيد قام، وكان زيد قائمًا، وكان زيد يقوم، وكان زيد أبوه قائم،
ـ 120 ـ
(1) تمام الفقرة: واسم الاستفهام، وكم الخبرية، ولا سيما التي التُزِم فيها الرفع على الابتداء نحو ما التعجبية وأيمن الله 0
المقرب 1/ 92
(2) في س: عليهما
(3) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(4) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(5) كتبت عمر الله وما أثبتناه من س 0
(6) في س: يجعلوا 0
(7) لفظ الجلالة (الله) غير موجود في س 0
(8) كتبت وعمر الله وما أثبتناه من س 0
(9) في المقرب: وما كان خبرًا للمبتدأ 0
(10) تمام الفقرة: إلاّ الجملة المحتملة للصدق والكذب، وكلها يجوز أن تستعمل تامة، فلا تحتاج إلى خبر 0
(11) في س: وإن بإثبات الواو 0