فهرس الكتاب
68 -إن يبخلوا أو يجبنوا أو يغدروا لا يحفلوا
يغدوا عليك مرجلين كأنهم لم يفعلوا 0 (م 0 الكامل)
أي: يصيرون مرجلين، ألا ترى أن المعنى المراد [1] عدم مبالاتهم على الإطلاق من غير اختصاص وقت دون وقت بذلك، ومثال ذلك في راح قولك [2] : راح زيد عالمًا، أي: صار عالمًا 0
وقولي: وأمّا ظل وبات فإن كانتا ناقصتين كانتا [3] بمعنى صار:
مثال كون ظل بمعنى صار قوله تعالى: [وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم] [4] ، أي: صار وجهه مسودًا، ومثال كون بات بمعنى صار قوله عليه السلام [5] : (فإنّ أحدكم لا يدري أين باتت يده) أي: صارت إذا لم يُخص بذلك يوم ليل ونهار [6] 0
وقولي: وقد تكون ظلّ لمصاحبة الصفة للموصوف نهاره 00 إلى آخره [7] :
ومثال ذلك في ظلّ قوله [8] :
69 -ظللت [9] ردائي فوق رأسي قاعدًا
أعدّ الحصى ما تنقضي عبراتي 0 (الطويل)
أي: أقمت النهار كله على هذه الصفة، ومثال ذلك في بات قوله [10] :
ـ 124 ـ
70 -[وبات وباتت له ليلة ... كليلة ذي العائر الأرمد 0 (المتقارب)
أي: صاحبت ليله بكمالها هذه الصفة 0
وقولي: وإن كانتا تامتين كانت بات بمعنى عرَّس وظلّ بمعنى الإقامة بالنهار:
مثال ذلك: في ظل وبات قوله [11] :] [12]
(1) في س: أن المعنى على عدم 000
(2) قولك غير موجودة في س 0
(3) في س والمقرب: فتكونان 0
(4) النحل 58
(5) في س: صلى الله عليه وسلم 0
(6) في س: إذا لم يختص بذلك يوم ليل من نهار 0
(7) تمام الفقرة: وبات المصاحبة إياها ليلًا 0 المقرب 1/ 93
(8) لامرئ القيس 0 ديوانه ص 50 0
(9) في س ظلت 0
(10) قاله امرؤ القيس بن عانس (الصحابي) ، وقيل لامرئ القيس بن حجر الكندي على ما في ديوانه ص 53 والشعراء
الستة 1/ 16 وليس بصحيح والصحيح الأول، والعائر الذي تدمع له العين، وقيل هو الرمد نفسه 0 انظر الأشموني
1/ 189، أوضح المسالك 1/ 254 0
(11) لعنترة بن شداد العبسي، والطوى: الجوع 0 شرح المفصل 7/ 106، الديوان (ط 0 دار الكتب) ص: 98 0
(12) ما بين العاضدتين ساقط من س 0