فهرس الكتاب
65 -/ أمسى الفؤاد بكم يا هند مرتهنًا
وأنتِ كنت الهوى والهم والوسنا (البسيط) [13 ب]
أي: صار [1] بكم مرتهنًا، ومثال ذلك في أضحى قول جميل [2] :
66 -تذكرت مَن أضحت قرى اللد دونه
وهضب لتيما [3] والهضاب وعور [4] 0 (الطويل)
أي: صارت قرى اللد دونه [ومن ذلك قول ابن الدمينة[5] :
67 -فقد مات قبلي أول الحب وانقضى
فإن متّ أضحى الحبّ قد مات آخره] [6] 0 (الطويل)
وقولي: فإن كانت تامة فهي للدلالة على الدخول في الأزمنة المذكورة [7] :
مثال ذلك قولك: أضحى عبد الله، أي: دخل عليه وقت الضحى، وكذلك أيضًا قولك: أمسى عبد الله، وأصبح عبد الله، أي: دخل عليه وقت المساء والصباح [8] 0
وقولي: وأمّا غدا وراح فإنْ كانتا ناقصتين فهما للدلالة على اقتران مضمون الجملة بالزمان:
مثال ذلك: غدا زيد قائمًا، وراح عبد الله مقيمًا، أي: كان قيام زيد في الغدو، وإقامة عبد الله في الرواح 0
وقولي: وقد تكون بمعنى صار:
ـ 123 ـ
مثال ذلك في غدا قولك: غدا زيد فارسًا، أي: صار فارسًا، ومن ذلك قوله [9] :
(1) كتبت صارت وما أثبتناه من س 0
(2) من أبيات لجميل بن معمر العذري، قال أبو علي القالي: وليست هذه الأبيات في شعر جميل 0 واللد: مدينة في فلسطين،
وتيما مكان في السعودية على طريق الحاج من بلاد الشام أمالي القالي 1/ 183
(3) كتبت بتيما والتصحيح من س والأمالي 1/ 183
(4) كتبت دعور وما أثبتناه من س 0
(5) ابن الدمينة: هو عبد الله بن عبيد أحمد بن عامر بن تيم الله، والدمينة أمه 0 ترجمته في الأغاني 17/ 92
(6) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(7) في المقرب: وإن كانت تامة فهي للدخول في الأزمنة المذكورة 0
(8) في س: مثال ذلك قولك: أضحى عبد الله وأمسى أو أصبح، أي: دخل عليه وقت الضحى والمساء والصباح 0
(9) لبعض بني أسد 0 الخزانة 9/ 91، الحيوان 3/ 477، عيون الأخبار 2/ 29، ذيل الأمالي والنوادر ـ القالي، ص 83