فهرس الكتاب
60 -بتيهاء قفر والمطي كأنها قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها [1] (الطويل)
أي: صارت 0
وقولي: وقد تكون بمعنى صار:
مثال ذلك في أصبح قوله [2] :
61 -أصبحت لا أحمل السلاح ... ولا أملك رأس البعير إنْ نفرا 0 (المنسرح)
ألا ترى أنّ المعنى صرت لا أحمل السلاح، ولا تريد بذلك صباحًا من غيره، ومن ذلك قول الآخر [3] :
62 -فأصبحت كالنهدي إذ مات حسرة على إثر هند أو كمن سُقي السم (الطويل)
أي: صرت كالنهدي، ومثال ذلك في أمسى قوله [4] :
63 -أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا
أخنى عليها الذي أخنى على لبد 0 (البسيط)
أي: صارت خلاءً، وصار أهلها محتملين عنها، ولم يرد حقيقة المساء، إذ لم يرد أنّ أهلها احتملوا منها في المساء الذي وقف به في هذه الدار، بدليل قوله بعد [5] : أخنى عليها الذي أخنى على لبد، وبدليل قوله [6] :
ـ 122 ـ
64 -إلاّ الأواري لأيًا ما أبينها ... 00000000 000 البيت 0 (البسيط)
فوصفها بالدثور والفساد، ومن ذلك قول الآخر [7] :
(1) صدر البيت غير موجود في س 0
(2) البيت للربيع بن ضبع الفزاري، وهو أحد المعمرين العرب 0 الكتاب 1/ 89، شرح القصائد للنحاس 1/ 120، شرح
المفصل 7/ 105، شرح الجمل 1/ 414، العضديات 73، المقتصد 1/ 237، المستقصى في الأمثال 2/ 192
(3) لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (إسلامي) ، أخباره في الأغاني 9/ 139، والبيت في الأمالي 2/ 20
(4) للنابغة الذبياني، وأخنى عليها: غيّرها وأفسدها، لبد: آخر نسور لقمان السبعة، وكان أجله قد انتهى بموت آخرهن 0
شرح الجمل 1/ 382، الشعراء الستة 1/ 189، شفاء العليل 310، مقاييس اللغة مادة (خنا) ، ديوان النابغة 31 0
(5) بعد غير موجودة في س 0
(6) صدر بيت للنابغة الذبياني وعجزه قوله: [والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد] والأواري محابس الخيل واحدها آري،
واللأي: الشدة، والنؤي: حفرة تجعل حول البيت أو الخيمة لئلا يصل إليها الماء، والمظلومة: الأرض التي حفر فيها حوض
ولم تستحق ذلك، والجلد: الأرض الغليظة الصلبة 0 الخزانة 4/ 5، المقتصد 2/ 719، الضرائر 62، معاني القرآن
1/ 288، 480، إصلاح المنطق 47، الديوان 30 0
(7) لعمر بن أبي ربيعة، والوسن: النعاس والنوم 0 الديوان 176 0