فهرس الكتاب
وقولي: وهو أن يكون الخبر ضميرا متصلًا والاسم ظاهر 00 إلى آخره [1] :
مثال تقديم الخبر على المخبر عنه لكونه ضميرا متصلا، والاسم ظاهر قولك: عمرو كأنه زيد، أي: كان مثله، ومثال تقديمه عليه لكونه نكرة لا مسوغ للإخبار عنها إلاّ كون خبرها ظرفًا أو مجروراَ متقدمًا عليها، قولك [2] : كان في الدار رجل، وكان عندك امرأة، ومثال تقديمه على الاسم لكونه مقرونًا بإلاّ، أو في معنى المقرون بها قولك: لم يكن القائم إلاّ زيد، وإنما كان القائم زيد، أي: لم يكن القائم إلاّ زيد، ومثال أن يتصل بالاسم ضمير يعود على شيء في الخبر: كان في الدار صاحبها 0
وقولي: وقسم يلزم تأخيره عنه، وهو أن يكون الخبر ضميرًا [3] متصلًا والاسم كذلك 000 إلى آخره [4] :
مثال ذلك قولك [5] : زيد كنته، أي: كنت مثله، ومثال كون الخبر مقرونًا بإلاّ: ما كان زيد إلاّ قائمًا، ومثال كونه في معنى المقرون بها: إنما كان زيد قائمًا، تريد: [ما كان زيد إلاّ قائمًا] [6] ، ومثال عدم الفارق بين الاسم والخبر: كان موسى عيسى، أي: مثله 0
وقولي: وإذا كان للخبر معمول فإن قدمته وحده على الخبر جاز:
مثال ذلك قولك [7] : / كان زيد طعامك آكلًا 0 ... [15 أ]
ـ 130 ـ
(1) تمام الفقرة: أو يكون الاسم نكرة لا مسوغ للابتداء بها إلاّ كون خبرها ظرفا أو مجرورا متقدما عليها، أو يكون الاسم
مقرونا بإلاّ، أو في معنى المقرون بها، أو يتصل بالاسم ضمير يعود على شيء في الخبر 0 المقرب 1/ 96
(2) كتب بعد قولك (قائما: تريد ما كان زيد إلاّ) وهذا الموجود في م غير موجود في س، ولا مبرر لوجوده هنا، فهو من
خطأ الناسخ 0
(3) سقطت كلمة (ضميرًا) من س 0
(4) تمام الفقرة: أو يعدم الفارق بين الاسم والخبر، أو يكون الخبر فعلا مرفوعه ضمير مستتر فيه، أو يكون الخبر مقرونا بإلاّ، أو في معنى المقرون بها 0
(5) سقطت كلمة (قولك) من س 0
(6) ما بين العاضدتين زيادة من س، وقد جاءت هذه العبارة متقدمة في م، أنظر الحاشية رقم 1 أعلاه 0
(7) سقطت كلمة (قولك) من س 0