فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 300

للمبتدأ الذي هو أخوه، والجملة من المبتدأ والخبر معطوفة على الجملة التي قبلها، والنصب على موضع بقائم، إنْ قدّرتها حجازية، ويكون أخوه مرتفعًا به 0

وقولي: وإنْ كان الموصوف أجنبيًا منه لم يجز في الوصف في جميع ذلك إلاّ الرفع 000 إلى آخره [1] :

مثال ذلك: ما زيد قائمًا ولا ذاهبٌ عمرو، وما زيد منطلق ولا خارج بكر، وما زيد بقائم ولا ذاهب عبد الله، فيرتفع خارج وذاهب على أنهما خبران لما بعدهما [والجملة] [2] من المبتدأ والخبر معطوفة على ما قبلها 0

وقولي: وإذا تأخر الوصف جاز فيه الرفع والنصب [3] كان الموصوف سببيًا أو لم يكن:

مثال ذلك: ما زيد قائمًا ولا أخوه ذاهبًا، وما زيد بقائم ولا أخوه ذاهبًا، وما زيد قائمًا ولا عمرو ذاهبًا، فترفع الاسم عطفًا على اسم ما، وتنصب ذاهبًا بعده عطفًا على خبرها، ويجوز رفع ذاهب في جميع ذلك على أن تجعله خبرًا للمبتدأ الذي قبله، وتجعل الجملة من المبتدأ والخبر معطوفة على الجملة التي قبلها 0

وقولي: فإن اقتضاه لم يجز إلاّ الرفع فيهما، تأخر الوصف أو تقدم:

مثال ذلك قولك [4] : ما زيد قائمًا بل عمرو ذاهب، وما عمرو منطلقًا بل مقيم بكر، وما عبد الله خارجًا بل أبوه ذاهب، وما جعفر مقيمًا بل قاعد أبوه، وما زيد بقائم بل عمرو ذاهب، وما محمد بمقيم بل قاعد بكر، برفع الاسمين في جميع ذلك على المبتدأ والخبر 0

وقولي: والعطف على خبرها كالعطف على خبر ما إ ذا كان منصوبًا 0

تمثيل ذلك كتمثيل العطف على خبر ما إلاّ أنك لا تعطف على خبر لا إلاّ أسماء نكرة ولا تعطف على خبر لات إلاّ اسم زمان 0

وقولي: ولا يجوز / ذلك في الكلام لأنها غير مختصة [5] 0 ... [16 ب]

ـ 138 ـ

(1) تمام الفقرة: وأمّا الموصوف فمرفوع على كل حال 0 المقرب 1/ 104

(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(3) كتبت: جاز فيه الرفع والنصب كما كان 000 وما أثبتناه من المقرب و س 0

(4) قولك غير موجودة في س 0

(5) في المقرب: لأنها مختصة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت