فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 300

تقدم، فلا يُقال: ما بقائم زيد، ووجود ذلك في كلامهم [1] يدل على أنّ الباء تدخل في الخبر وإنْ لم تعمل فيه ما 0

وقولي: فإنْ أتيت بعد حرف العطف بصفة أو موصوف [2] ، وأوليت الوصف الحرف، وكان الموصوف سببيًا من اسمها، كان الوصف على حسب الخبر إنْ كان مرفوعًا:

مثال ذلك قولك: ما زيد قائم ولا ذاهب أخوه، فلا يجوز في ذاهب إلاّ الرفع على وجهين: أحدهما أنْ يكون معطوفًا على قائم، وأخوه مرفوع به، والآخر أن يكون مرفوعًا على أنه خبر مقدم للمبتدأ الذي بعده وهو أخوه، والجملة [من المبتدأ والخبر] [3] معطوفة على الجملة التي قبلها 0

[وقولي: ويجوز فيه الرفع والنصب إنْ كان منصوبًا:

مثال ذلك قولك: ما زيد قائمًا ولا ذاهبًا أخوه، تنصب ذاهبًا وترفعه، فالنصب أن تعطف ذاهبًا على قائم، ويكون أخوه مرفوعًا به، والرفع على أن يكون خبرًا مقدمًا للمبتدأ الذي بعده، وهو أخوه، والجملة من المبتدأ والخبرمعطوفة على الجملة التي قبلها] [4] 0

وقولي: ويجوز فيه الرفع والنصب والخفض إنْ كان مخفوضًا [5] بالباء الزائدة 0

مثال ذلك قولك: ما زيد بقائم ولا ذاهب أخوه، بخفض ذاهب ورفعه [ونصبه] [6] ، فالخفض [7] على عطف ذاهب على قائم، وأخوه مرتفع به، والرفع على موضع بقائم، إنْ قدّرت ما تميمية، وأخوه أيضًا مرتفع به، ويجوز أيضًا رفعه على أن يكون خبرًا مقدمًا

ـ 137 ـ

(1) في س: من كلامهم 0

(2) في س: بصفة وموصوف، وفي المقرب: بصفة موصوف 0

(3) ما بين العاضدتين ساقط من س 0

(4) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(5) في المقرب: مجرورًا 0

(6) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(7) في س: والخفض 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت