87 0000000000000 ... 000000 وادقة سرَّاتِها [1] (الرجز)
فكسر التاء علامة نصب، ولا يجوز أن تكون علامة خفض، لأن وادقةً منون، ومن الخفض قول الآخر [2] :
88 -000000000000 ... 000000 جونتا مصطلاهما (الطويل)
فجونتا صفة لقوله جارتا صفا، والمصطلى في موضع خفض بدليل حذف التنوين من جونتين، فإن قال قائل: فلعل المصطلى ليس مضافا إلى ضمير [3] الموصوف، بل يكون قوله هما عائدا على الأعالي لأنها في موضع [4] الأعليين، فالجواب أن ذلك لا يسوغ، أعني إضافة المصطلىإلى الأعالي؛ لأن المصطلى إنما هو للجارتين [5] لا للأعالي، ولو ساغ ذلك لساغ أن تقول: مررت برجل حسن الوجه كبير رأسه، أو [6] عظيم بطنه، فتنسب بطن الرجل أو رأسه إلى وجهه 0
وقولي: وإن كانت [7] غير ذلك:
أعني [بذلك] [8] أن تكون مفردة، نحو: الحسن، أو مجموعة جمع تكسير [9] نحو: الحسان، أو مجموعة جمع سلامة بالألف والتاء، نحو: الحسنات 0
وقولي: إن كان معرفًا بالألف واللام أو مضافًا عرِّف بهما أو إلى ضميره أو إلى ما أُضيف إلى ضميره:
ـ 161 ـ
(1) كتبت في النسختين بالضاد (ضراتها) ، والتصويب من شرح الجمل 1/ 575، واللسان: مادة (نعت) ، ودق)،
والخزانة 8/ 221، والضرائر ص 286 0
(2) من بيت للشماخ بن ضرار الغطفاني، والبيت بتمامه:
أقامت على ربعيهما جارتا صفا ... كميتا الأعالي جونتا مصطلاهما 0
والبيت من قصيدة يمدح بها يزيد بن مربع الأنصاري، وأراد بجارتي صفا: أثفيتين توضعان تحت القدر ويسند من جهة إلى جانب الجبل ليكون ثالثهما، وأراد بالصفا: حجر الجبل، كميت: حمراء مائلة إلى السواد، الجون: الأسود 0 شرح الجمل 1/ 573، المقرب 1/ 141، الكتاب 1/ 199، الأشموني 2/ 9، الخزانة 4/ 293، الديوان ص 86 0
(3) في س: مضافا لضمير 0
(4) في س: في معنى 0
(5) في س: لجارتين 0
(6) أو غير موجودة في س 0
(7) في س: وإن كان 0
(8) زيادة من س 0
(9) كتبت التكسير، وما أثبتناه من س 0