فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 300

92 ـ في ساعة يحبها الطعام 0 ... (الرجز)

أي: يُحبّ فبها [الطعام] [1] ، ولا يحفظ من كلامهم اتساع في المتعدي إلى اثنين، كما لا يحفظ ذلك [2] في المتعدي إلى ثلاثة، ويعضد امتناع الاتساع [3] فيما يتعدى إلى مفعولين من طريق القياس من جهة أنه ليس له ما يلحق به في حال الاتساع إلاّ الفعل المتعدي إلى ثلاثة، وليس في كلام العرب ما يتعدى إلى ثلاثة بطريق الأصالة، ألا ترى أنه لا يوجد متعد إلى ثلاثة إلاّ منقولًا كأعلم وأرى، أو مُضمَّنا كأنبأ وأخبَر وخبَّر و [ونبَّأ] [4] وحدَّث، فلما لم يكن له أصل يلحق به، لذلك امتنعوا من الاتساع في الظرف إذا كان معمولًا له 0

وقولي: [نحو] [5] رُجعى [6] وكبرياء:

إنما امتنع مثل رُجعى وكبرياء الصرف للتأنيث اللازم، وأما تصرفهما فإنهما يستعملان [7] في موضع الرفع والنصب والخفض، تقول: رجع: رُجعى، وتكبر كبرياء، وهذه رُجعى، وهذه كبرياء، وعجبت من رُجعاك، ومن كبريائك 0

وقولي: وعكسه سبحان الله 000 إلى آخره [8] :

أما عدم تصرفها فلأنها [9] لا تستعمل إلاّ منصوبة على المصدرية، وأما انصرافها فلأنها إما مضافة وإما منونة 0

(1) زيادة من س 0

(2) في س: كما لم يسمع ذلك 0

(3) في س: امتناع السماع 0

(4) زيادة من س 0

(5) زيادة من س والمقرب 0

(6) في المقرب: رجعاء 0

(7) في س: مستعملان 0

(8) في المقرب: والثاني عكسه نحو سبحان الله 000 وتمام الفقرة: ومعاذ الله، وربحانه أي: استرزاقه، وعمرك الله، وقعدك

الله، وغفرانك لا كفرانك، أي استغفارا، وحِجْرًا، أي تحريما لذلك وبراءة منه، قال تعالى [حجرا محجورا] ، وحنانيك

وهذاذيك، وحذاريك، ودواليك، ولبيك وسعديك 0 المقرب 1/ 148

(9) كتبت فإنها، وما أثبتناه من س 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت