قولي: إلاّ وهي حرف:
الدليل على أنها حرف أنها لا موضع لها من الإعراب 0
وقولي: وحاشا، وحشا [1] ، وخلا، وعدا، وهي حروف إذا جرَّت / [22 ب]
ما بعدها:
الدليل على أنها حروف أنها [2] لا يمكن أن تكون أفعالًا، لأن الأفعال لا تعمل خفضًا، ولا يمكن أن تكون أسماء بدليل أنها لا تباشر العوامل، لا تقول: قام حاشا [3] زيد، كما تقول: قام غير زيد، وكذلك سائر أخواتها، ولا ينبغي أن تحمل على أنها ظروف، لأنها ليست أسماء زمان ولا مكان، والظروف لا تنقاس إلاّ في هذين الضربين [4] وما عدا ذلك لا يُجعل ظرفًا إلاّ بدليل، وقد عُدِم هنا 0
وقولي: وأفعال إذا نصبت [5] :
الدليل على أنها أفعال، أنها إذا نصبت أنها لا تخلو [6] من أن تكون أفعالًا أو أسماء أو حروف استثناء، ولا [7] يمكن أن تكون أسماء لانتصاب ما بعدها مع أنها ليست من قبيل الأسماء العاملة، ولا يمكن أن تكون حروف استثناء؛ لأنها لو كانت حروفا لجاز أن تقول: ما قام حاشا زيد، فترفع ما بعدها، كما تقول: ما قام إلاّ زيد، فلما لم يجز ذلك فيها دلّ على أنها ليست حروفًا [8] ، وبمثل ذلك يستدل على أن ليس ولا يكون فعلان 0
ـ 176 ـ
(1) حشا غير موجودة في س 0
(2) في س: أنه 0
(3) في س: كتبت حشى 0
(4) في س: الصنفين 0
(5) في المقرب: إذا نصبته 0
(6) في س: الدليل على أنها إذا نصبت أفعال أنه لا يخلو 000
(7) في س: فلا 0
(8) في س: فلما لم يجز ذلك في حاشا وأخواتها دلّ ذلك على 000