فهرس الكتاب
أعني [بقولي] [1] بغير ذلك من التوابع النعت، وعطف البيان، والتأكيد، ومثال ذلك قولك [2] : يا زيد العاقل، ويا سعيد كرز، ويا تميم أجمعون، برفع العاقل وكرز وأجمعين، ونصبها [3] إن شئت 0
وقولي: ما عدا أيًّا فإنه لا يجوز في نعتها إلاّ الرفع:
مثال ذلك قولك: يا أيها الفارس، برفع الفارس لا غير [4] 0
وقولي: فإن ضممته 000 إلى آخره [5] :
مثال ذلك قولك: يا زيد زيد عمرو 0
وقولي: وإذا نويت المنادى المبني على الضم 000 إلى آخره [6] :
مثال ما بقي على ضمه قوله [7] :
103 ـ فطر خالد إن كنت تسطيع طيرة ... ولا تقعن إلاّ وقلبك خافق 0 (الطويل)
تريد فطر يا خالد، وقول الآخر [8] :
104 ـ يا هرم وأنت أهل عدل ... إن ورد الأحوص يومًا [9] قبلي (الرجز)
ومثال ما ردّ إلى أصله من النصب قوله [10] :
(1) زيادة من س 0
(2) زيادة من س 0
(3) كتبت وبضمها، وكذلك في س، وهو خطأ 0
(4) في س: يا أيها الرجل، برفع الرجل لا غير 0
(5) الفقرة بتمامها: وإذا كررت المنادى جاز في الأول الضم والفتح، فإن ضممته كان ما بعده منصوبا إما على البدل، أو
على عطف البيان، أو على نداء مستأنف 0 المقرب 1/ 180
(6) تمام الفقرة: في ضرورة جاز فيه وجهان: أجودهما أن يتبقىعلىضمه، والآخر أن يُردّ إلى أصله من النصب 0 المقرب 1/ 180
(7) رواه الفراء ولم ينسبه 0 معاني القرآن 2/ 321، والرواية (إلاّ وقلبك حاذر) ، الضرائر ص 26 0
(8) للبيد بن ربيعة، والرواية: إن ورد الأحوص ماء قبلي، قالها في الخصام بن عامر وعلقمة، وهرم: هو ابن قطبة الفزاري،
والأحوص: هو جد علقمة بن علاثة، أما قوله: ورد الأحوص يوما قبلي: أي سبقني إلى سدة الحكم 0 الضرائر ص 26،
ديوان لبيد ص 140 0
(9) في س: يوم 0
(10) لمهلهل بن ربيعة، واسمه عدي، وروى المبرد والزجاجي في عدي الرفع على أنه بمنزلة مرفوع لا يتصرف، فلحقه التنوين
على لفظه، قال المبرد: والأحسن عندي النصب 0 الجمل، ص 155، المقتضب 4/ 214، المسائل العسكريات،
ص 126، المنصف 1/ 58، التدريب ص 212 الأمالي 2/ 129، الإفصاح ص 98 0