فهرس الكتاب
مثال ذلك قوله جلّ وعلا [1] [فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم] [2] [فالمقصود بوصف الشيطان الرجيم الذم، لا إزالة الاشتراك، فإنّ كل شيطان رجيم] [3] 0
وقولي: أو ترحم:
مثال ذلك قولك [4] : مررت بزيد المسكين، إذا قدّرت أنّ مخاطبك يعلم مَنْ قصدت بذلك [5] ، إلاّ أنك وصفته بالمسكين على جهة الترحم والتوجع له [6] 0
وقولي: بما [7] يدل / على حليته: ... [26 أ]
أعني بذلك كل صفة للموصوف ثابتة فيه، غير متخذة له من غيره، وسواء كانت ظاهرة للحس كالطول والقصر، أو غير ظاهرة له كالعلم والفهم، ولا يضير اصطلاح من جعل الحلية الصفة الثابتة للموصوف الظاهر للحس خاصة كالطول والقصر، إذا كانت اللغة على حسب ما ذكرته [8] 0
وقولي: أو نسبة:
لم أرد بذلك النسب بيائي النسب، نحو: قُرَشيّ، بل أردت بذلك ما يسميه [9] النحويون نسبًا نحو: تميمي، ودارع، ونبّال، ورجل نهر، وجعلت الوصف بذي وذات من قبيل النسب لمّا كانا في معنى الوصف [10] بدارع ونبال وما أشبه ذلك مما يراد به النسب، ألا ترى أنّ معنى قولك دارع: ذو درع، [ونابل: ذو نبل] [11] 0
ـ 199 ـ
وقولي: أو فعله:
(1) في س: قوله سبحانه 0
(2) النحل 98 0
(3) ما بين العاضدتين ساقط من س 0
(4) قولك غير موجودة في س 0
(5) في س: من قصدت بزيد 0
(6) في س: على جهة التوجع له والترحم 0
(7) كتبت مما وما أثبتناه من س والمقرب 0
(8) في س: ولا يضير اصطلاح من جعل الحلية الصفة الظاهرة للحس خاصة كالطول والقصر، فإن اللغة قابلة لما ذكرته، تقول:
تحلى زيد بالعلم، ومن ذلك قوله: ... مَن تحلى بغير ما هو فيه ... فضحته شواهد الامتحان 0
(9) في س: ما سمته 0
(10) في س: لما كان معنى الوصف بهما كمعنى الوصف بدارع ونبّال 0
(11) ما بين العاضدتين ساقط من س 0