فهرس الكتاب
أعني بذلك مثل قولك: مررت برجل قائم، ومثل قولك: مررت برجل مضروب، لأنّ الفعل قد يضاف إلى المفعول والفاعل، كما تضاف سائر المصادر، ومن إضافة المصدر إلى المفعول قوله [1] :
116 -وأنتم لهذا الناس كالقبلة التي
بها إنْ يَضِلَّ الناس يُهدى ضلالها 0 (الطويل)
[والقبلة لا ضلال لها، وإنما المعنى ضلالهم إياها] [2] 0
وقولي: ويشترط في الظرف والمجرور أن يكونا تامين:
وأعني بذلك أن يكون في الوصف [3] بهما فائدة، مثال ذلك قولك [4] : هذا رجل دون عمرو، وهذا ثوب لك، ولو قلت هذا رجل اليوم [5] ، وهذا رجل بك لم يجز 0
وقولي: ويشترط في الجملة أن تكون محتملة للصدق والكذب:
مثال ذلك قولك: مررت برجل أبوه قائم، ولو قلت مررت برجل هل قام أبوه، لم يجز 0
وقولي: ويكون حكم ذلك الضمير في الإثبات والحذف كحكمه لو وقعت الجملة صلة 000 إلى آخره [6] :
أعني أنه يجوز أن تقول [7] : مررت برجل يضرب أبوه، ويضربه أبوه، كما تقول: جاءني الذي يُضرب أبوه، ويضربه أبوه، وتقول: هذا رجل مرَّ به زيد،
ـ 200 ـ
(1) للفرزدق، و رواية الديوان: وأنتم لهذا الدين، وإنما قال لهذا الناس؛ لأن لفظ الناس واحد في معنى الجمع 0 الكتاب
3/ 85، الديوان ص 428 0
(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(3) في س: للوصف بهما 0
(4) قولك سقطت من س 0
(5) في س: هذا ثوب اليوم 000
(6) تمام الفقرة: إلاّ أن يكون الضمير مرفوعا بالابتداء فإنه يجوز حذفه، كان في الجملة الواقعة صفة طول، أو لم يكن 0
المقرب 1/ 219
(7) في س: يقال 0