فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 300

أعني بذلك مثل قولك: مررت برجل قائم، ومثل قولك: مررت برجل مضروب، لأنّ الفعل قد يضاف إلى المفعول والفاعل، كما تضاف سائر المصادر، ومن إضافة المصدر إلى المفعول قوله [1] :

116 -وأنتم لهذا الناس كالقبلة التي

بها إنْ يَضِلَّ الناس يُهدى ضلالها 0 (الطويل)

[والقبلة لا ضلال لها، وإنما المعنى ضلالهم إياها] [2] 0

وقولي: ويشترط في الظرف والمجرور أن يكونا تامين:

وأعني بذلك أن يكون في الوصف [3] بهما فائدة، مثال ذلك قولك [4] : هذا رجل دون عمرو، وهذا ثوب لك، ولو قلت هذا رجل اليوم [5] ، وهذا رجل بك لم يجز 0

وقولي: ويشترط في الجملة أن تكون محتملة للصدق والكذب:

مثال ذلك قولك: مررت برجل أبوه قائم، ولو قلت مررت برجل هل قام أبوه، لم يجز 0

وقولي: ويكون حكم ذلك الضمير في الإثبات والحذف كحكمه لو وقعت الجملة صلة 000 إلى آخره [6] :

أعني أنه يجوز أن تقول [7] : مررت برجل يضرب أبوه، ويضربه أبوه، كما تقول: جاءني الذي يُضرب أبوه، ويضربه أبوه، وتقول: هذا رجل مرَّ به زيد،

ـ 200 ـ

(1) للفرزدق، و رواية الديوان: وأنتم لهذا الدين، وإنما قال لهذا الناس؛ لأن لفظ الناس واحد في معنى الجمع 0 الكتاب

3/ 85، الديوان ص 428 0

(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0

(3) في س: للوصف بهما 0

(4) قولك سقطت من س 0

(5) في س: هذا ثوب اليوم 000

(6) تمام الفقرة: إلاّ أن يكون الضمير مرفوعا بالابتداء فإنه يجوز حذفه، كان في الجملة الواقعة صفة طول، أو لم يكن 0

المقرب 1/ 219

(7) في س: يقال 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت