فهرس الكتاب
وقولي: بمنزلة ما أُضيف إليه في التعريف إلاّ المضاف إلى المضمر فإنه في رتبة العلم:
أعني أن قولك: غلام هذا، وغلام زيد، وغلام الرجل، وغلام الذي عندك، بمنزلة قولك: هذا و [1] زيد والرجل والذي عندك في التعريف، وليس غلامك بمنزلة أنت في التعريف، بل هو في رتبة زيد وعمرو 0
وقولي: وقسم ينعت وينعت به وهو أسماء الإشارة وكل اسم مشتق أو في حكمه:
مثال وصف اسم الإشارة والوصف به [2] قولك: مررت بهذا الرجل، وبزيد هذا، ومثال وصف المشتق والوصف به قولك: مررت بالكريم العاقل، وبزيد الكريم [3] ، ومثال وصف ما في حكمه والوصف به قولك: مررت برجل أسد، ومررت بأسد مفترس أقرانه 0
وقولي: والاسم المنعوت إنْ كان نكرة لم ينعت إلاّ بنكرة [4] :
مثال ذلك قولك: مررت برجل كريم، ولا يجوز لك أن تقول: برجل الكريم [5] 0
وقولي: وأمّا المضاف إلى المضمر والعلم والمضاف إليه 000 إلى آخره [6] :
مثال وصف المضاف إلى المضمر بما فيه الألف واللام قولك: مررت بغلامك العاقل، ومثال وصفه بالمشار [7] قولك: مررت بغلامك هذا، ومثال وصفه بما أُضيف إلى معرفة قولك: مررت بغلامك ملازم هذا أخي بكر صاحبي [8] صديق ذلك [الرجل] [9] ، والعلم مثل زيد، والمضاف إلى العلم مثل: صاحب زيد، تصفهما [10] بكل ما وصفت به
ـ 203 ـ
المضاف [إلى المضمر] [11] نحو: غلامك، وقد تقدّم تبيين ذلك، ومثال وصف المشار بما فيه الألف واللام قولك: مررت بهذا الرجل، ومثال وصف المضاف إلى المشار بالمشار
(1) سقطت الواو من وزيد في س 0
(2) في س: مثال الوصف باسم الإشارة ووصفه 0
(3) في س: ومررت بزيد الكريم 0
(4) في المقرب: لم ينعت به إلاّ بنكرة 0
(5) في س: ولا يجوز أن تقول: مررت برجل الكريم 0
(6) تمام الفقرة: فتُنعت بما فيه الألف واللام، وبالمشار، وبما أضيف إلى معرفة، وأمّا المشار فلا ينعت إلاّ بما فيه الألف واللام
خاصة، وأما المضاف إلى المشار فينعت بالمشار، وبما فيه الألف واللام، وبما أضيف إليهما، وأما المعرف بالألف واللام أو
بإضافته إلى ما عرّف بهما فينعتان بما فيه الألف واللام، وبما أضيف إليه 0 المقرب 1/ 223 ـ 224
(7) في س: بالمشار إليه 0
(8) في س: مصاحبي 0
(9) زيادة من س 0
(10) في س: تصفها 0
(11) زيادة من س 0