فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 300

قولي: ولا يتقدم شيء مما بعدها عليها لأنها من قبيل الموصولات:

أعني أنه لا يجوز [1] أن تقول: يعجبني زيدًا أن أضرب، تريد: أن أضرب زيدًا 0

وقولي: والفعل الذي بعدها إن كان ماضيًا أو حالًا لم تعمل:

مثال ذلك قولك لمن قال زرتك إذن أكرمتك [2] ، ولمن قال أزورك إذن أكرمك الآن 0

وقولي: وإن كان مستقبلا، فإن وقعت صدرًا نصبتْهُ 000 إلى آخره [3] :

مثال ذلك قولك لمن قال أزورك: إذن أكرمك غدًا، وبعض العرب يرفع أكرم 0

وقولي: إذا لم تكن بعدها لا:

[لأنها إذا كان بعدها لا] [4] لزم إظهارها، نحو قولك: جئت لئلا يقوم زيد، الأصل لأن لا يقوم زيد، فأدغمت النون في اللام 0

وقولي: في لغة من يقول كيمه:

مثال ذلك قولك: جئت كي يقوم زيد، لمن قال: كيم جئت 0

وقولي: والفاء والواو [5] في جواب أمر 000 إلى آخره [6] :

ـ 216 ـ

(1) في س: لا يجوز ذلك 0

(2) في س: أكرمك 0

(3) تمام الفقرة: وبعض العرب يلغيها (يعني إذن) وإن لم تقع صدرا، فإن تقدمها حرف العطف جاز إلغاؤها وإعمالها 0

المقرب 1/ 261 0 ومذهب ابن عصفور في إذا يتضح من خلال قول الناظم:

أعمل إذن إذا أتتك أولا ... وسقت فعلا بعدها مستقبلا

واحذر إذا أعملتها أن تفصلا ... إلاّ بحلف أو نداء أو بلا

وافصل بظرف أو بمجرور على ... رأي ابن عصفور رئيس النبلا

(4) ما بين العاضدتين ساقط من س 0

(5) في س: والواو والفاء 0

(6) تمام الفقرة: أو نهي أو نفي أو استفهام أو تمن، أو تحضيض، أو عرض، أو دعاء، ولا ينصب الفعل بعدها فيما عدا ذلك إلاّ

في ضرورة 0 المقرب 1/ 263

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت