مثال ذلك في الأمر [قولك] [1] : ايتني فأكرمك، وجئني وأحسن إليك، ومثاله في النهي: لا تضربني فتكرم [2] زيدًا، ولا تؤذني وتكرم عمرًا [3] ، ومثاله في النفي [قولك] [4] :
ما تأتينا فتحدثنا، وما تأتينا وتحسن إلينا، ومثاله في الاستفهام قولك: هل تأتينا فتحدثنا [5] ، وهل تأتينا وتكرمنا [6] ، ومثاله في التمني قولك: ليت لي مالًا فأنفق منه [7] ، وليت لي مالًا وأنفق منه [8] ، ومثاله في التحضبض قولك: هلاّ تأتينا فتحدثنا [9] ، وهلاّ تأتينا وتكرمنا [10] ، ومثاله في العرض: ألا نزلت عندنا فتحدثنا، وألا تقعد معنا وتحدثنا [11] ، ومثاله في الدعاء قولك: غفر الله لزيد فيدخله الجنة، وغفر الله لزيد [12] ويدخله الجنة 0
وقولي: والنصب بإضمار أن فيكون له المعنيان المتقدما الذكر:
أعني بذلك نفي الإتيان فينتفي من أجله الحديث، فتقول: لن تأتينا فتحدثنا، كأنه قال: لن تأتينا فكيف تحدثنا، أو إيجاب الإتيان ونفي الحديث، كأنه قال: لن تأتينا محدثًا، بل غير محدث 0
وقولي: فيما كان الفعل المتقدم مجزومًا والنصب بإضمار أن على المعنيين المتقدمي الذكر [13] :
ـ 217 ـ
(1) زيادة من س 0
(2) في س: وتكرم 0
(3) في س: فتكرم عبد الله 0
(4) زيادة من س
(5) في س: وتحدثنا 0
(6) كتبت فتكرمنا وكذلك في س 0 وما أثبتناه هو الصحيح 0
(7) في س: وأنفق منه 0
(8) في س: فأنفق منه 0
(9) في س: وتحدثنا
(10) كتبت فتكرمنا، وكذلك في س، وما أثبتناه هو الصحيح 0
(11) كتبت فتحدثنا وما أثبتناه من س 0
(12) في س: وغفر الله له 00
(13) هذه العبارة وردت في المقرب هكذا: وإن كان الفعل مجزوما جاز فيه ثلاثة أوجه: الرفع والنصب والجزم، فالرفع على
القطع، فيكون ما بعد الفاء موجبًا، نحو قولك: لم تأتنا فتحدثنا، أي: فأنت تحدثنا، ومن ذلك قوله:
غير أنا لم تأتنا بيقين ... فنرجّي ونكثر التأميلا
أي: فنحن نرجّي، والجزم على العطف، فيكون التقدير: فلم تحدثنا، والنصب بإضمار أن على المعنيين المتقدمي الذكر 0
وفي س: فما كان فيه الفعل المتقدم مجزوما فالنصب بإضمار أن على المعنيين المتقدمي الذكر 0