فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 300

أعني بذلك [أيضًا] [1] نفي الإتيان، فينتفي من أجله الحديث، فإذا قلت: لم تأتنا فتحدثنا، فكأنك قلت: لم تأتنا فكيف تحدثنا، أو إيجاب الإتيان، ونفي الحديث، كأنك قلت: لم تأتنا محدثًا، بل غير محدث 0

وقولي: فإن كانت اسمية لم يجز فيما [2] بعد الفاء إلاّ النصب على المعنيين المتقدمي الذكر:

مثال ذلك [قولك] [3] : ما أنت ذو إتيان لنا فتحدثنا، أي فكيف تحدثنا، أو [4] ما أنت ذو إتيان لنا محدثًا، بل غير محدث 0

وقولي والرفع [5] على القطع لا غير:

أي: ما أنت ذو إتيان، فأنت تحدثنا الآن [6] 0

وقولي: وإن تقدّمها دعاء [7] وكان فعله على صيغة الأمر كان حكمه حكم فعل الأمر:

مثال ذلك قولك [8] : ليغفر الله لزيد فيدخله الجنة، برفع يدخله على الاستئناف، ونصبه على السببية، وجزمه على العطف، واغفر اللهم لزيد فتدخله الجنة، برفع تدخله على القطع، ونصبه على السببية 0

وقولي: بالنصب على التقدير الثاني [9] :

ـ 218 ـ

(1) زيادة من س 0

(2) في س: فيها 0

(3) زيادة من س 0

(4) في س: و

(5) في المقرب: أو الرافع 0

(6) في س: فكيف تحدثنا الآن 0

(7) في المقرب: جملة دعاء 0

(8) قولك ساقطة من س 0

(9) في س: وانتصب على التقدير الثاني، وفي المقرب: بالنصب لا غير على التقدير الثاني 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت