قولي: إذا دخلت عليه الألف واللام، أو أضيف ثم خفض بعد ذلك منجرًا [1] :
مثال ذلك قولك: قبضت من الدراهم، ومن دراهمكم 0
وقولي: وهو التأنيث بالألف:
مثال ذلك: حبلى وصحراء، فالهمزة [2] في صحراء هي في الأصل ألف [3] إلاّ أنها قلبت همزة؛ لاجتماعها ساكنة مع الألف التي قبلها، ولذلك إذا زالت الألف الأولى زالت الهمزة، فتقول في صحراء صحاري أو [4] صحارٍ وصحارَى، ولا تقول صحارئ، وقد بيّن ذلك في موضعه من الكتاب 0
وقولي: وأُحاد وثُلاث [ورُباع] [5] وعُشار وهو موقوف على السماع:
أعني أنّ هذه الأربع [6] هي التي اشتهر سماعها، قال تعالى: [مثنى وثلاث ورباع] [7] ، وقال الشاعر [8] :
123 ـ فلم يستريثوك [9] حتى رميت
فوق الرجال خصالًا عُشارا (المتقارب)
ـ 225 ـ
وقال الآخر [10] :
(1) في س: ينجر 0
(2) في س: بالهمزة 0
(3) في س: الألف 0
(4) في س: و
(5) زيادة من س والمقرب 0
(6) في س: الأربعة 0
(7) النساء 3
(8) من قصيدة للكميت بن زيد يمدح بها أبان بن الوليد بن عبد الملك بن مروان 0 يستريثوك: يجدونك رائثًا، أي بطيئا من
الريث وهو البطء، ورميت: زِدت 0 المذكر والمؤنث لابن الأنباري ص 651، الهمع 1/ 84، الخزانة 1/ 170، أدب
الكاتب ص 458، الخصائص 3/ 181، وفيه حتى علوت، الاقتضاب 3/ 416، اللسان مادة عشر 0
(9) كتبت يستريثك، وما أثبتناه من س، ومن المصادر المذكورة آنفا 0
(10) لتميم بن أُبيّ بن مقبل، ويروى الخضر بدل الزرق، والنعرة: ذبابة تدخل في أنوف الحمير والخيل 0 الأضداد لابن الأنباري
ص 302، المذكر والمؤنث لابن الأنباري ص 651، إصلاح المنطق ص 205، معاني القرآن للفراء 1/ 255، 345،
مجالس ثعلب 1/ 128، اللسان مادة نعر 0