138 ـ فلن تستطيعوا أن تزيلوا الذي رسا لنا
عند [1] عال فوق سبعين دائم 0 (الطويل)
يريد: سبع سماوات، وسبع أرضين، [فثنى إلاّ أن ذلك من الضرائر التي لا يقاس عليها] [2] 0
وقولي: واسم الشرط والاستفهام، وإن كان معربا إلاّ في الحكاية:
أعني أن أيًا في الاستفهام لا تثنى إلاّ في الحكاية كقولك: أيان لمن قال: عندي ثوبان، وأيين لمن قال: اشتريت ثوبين، وقد تقدم تبيين ذلك 0
وقولي: وأما أسماء الفاعلين والمفعولين والصفة المشبهة فجميعها لا يثنى إذا رفع ظاهرًا [3] :
مثال ذلك: مررت برجل قائم أبواه، ومررت برجل مضروب أبواه، ومررت برجل كريم أبواه، ولا تقول: مررت برجل قائمين أبواه، ولا مضروبين أبواه، ولا كريمين أبواه إلاّ في لغة من قال: أكلوني البراغيث، وهي ضعيفة [4] 0
وقولي: والاسم المثنى إذا كان منقوص الآخر على قياس 000 إلى آخره [5] :
ـ 252 ـ
مثال ذلك قولك [6] : قاضيان وداعيان 0
وقولي: يردّ المحذوف في أخ وأب وحم وهن وفم [7] :
أعني أنك تقول: أخوان وأبوان وفموان وحموان وهنوان [8] 0
(1) في س: فوق عال 0
(2) ما بين العاضدتين زيادة من س 0
(3) في المقرب: والأمثلة التي تعمل عمل اسم الفاعل والصفة المشبهة به 00 وفي س: وأما أسماء الفاعلين وأسماء المفعولين 00
(4) في س: ولا تقول: مررت برجلين قائمين أبواهما، ولا مضروبين أبواهما، ولا كريمين أبواهما إلاّ في لغة من قال أكلوني
البراغيث وهو ضعيف 0
(5) تمام الفقرة: وأعني بذلك ما يرد إليه المحذوف في حال النصب، نحو: قاضٍ وغازٍ، فإنك ترد إليه المحذوف وهو الياء، وتلحقه
ألفًا ونونًا في الرفع، وياءً ونونًا في النصب والخفض 0 المقرب 2/ 43 - 44
(6) قولك ساقطة من س 0
(7) في س: في أب وأخ 000
(8) في س: أخوان وأبوان وحموان وهنوان وفموان 0