وقولي: فإن كان غير ذلك [1] ألحقت [2] العلامتين من غير تغيير [3] :
مثال ذلك: رجلان وقائمان 0
وقولي: فإن كانت أصيلة كقرّاء 000 إلى آخره [4] :
أعني أنك تقول في قرّاء وأمثاله قرّاءان، [وقرّاوان] [5] 0
وقولي: وإن كانت زائدة للتأنيث 000 إلى آخره [6] [7] :
أعني أنك تقول في حمراء وأمثاله: حمراوان وحمرايان 0
وقولي: قد [8] شذّت العرب في أربعة أسماء فحذفت الألف والهمزة [9] ، وحينئذ ألحقت العلامتين:
أعني أنهم قالوا: خنفستان وباقلان وعاشوران وقرفصان، وكان القياس أن يقولوا: خنفساوان، وباقلاوان، وعاشوراوان، وقرفصاوان 0
وقولي: وإن كانت بدلا من أصل ككساء، أو زائدة [10] 000 إلى آخره 0
ـ 253 ـ
أعني أنك تقول في كساء وعلباء: كساوان وعلباوان وعلباءان وكساءان وكسايان وعلبايان [11] ، وكذلك تفعل بأمثالهما 0
وقولي: نحو قوله [12] :
(1) في س: فإن كان على غير ذلك 0
(2) في س والمقرب: ألحقته 0
(3) في المقرب: من غير تغيّر 0
(4) تمام الفقرة: فإنك تثبتها، وتلحق العلامتين، ويجوز قلبها واوًا، وهو ضعيف 0 المقرب 2/ 46
(5) زيادة من س 0
(6) تمام الفقرة: للإلحاق كعلباء، فإن شئت أثبتها، وإن شئت قلبتها واوا أو ياء، والأحسن إثباتها ثم قلبها واوا ثم قلبها ياء،
وقلب المبدلة من زائدة، الإلحاق أحسن من قلب المبدلة من أصل واوا، والأحسن في نون الاثنين أن تكون مكسورة، وقد
تفتح مع الياء 0 المقرب 2/ 46
(7) إلى آخره سقطت من س 0 وتمام الفقرة: نحو حمراء قلبت واوا، ويجوز قلبها ياء في لغة لبعض بني فزارة 0 المقرب 2/ 46
(8) في س: وقد 0
(9) في س: فحذفت الهمزة والألف 0
(10) في المقرب: أو من زائدة 0
(11) في س: كساءان وعلباءان وكساوان وعلباوان وكسايان وعلبايان 0
(12) لأبي نواس، وتمامه قوله: ... أقمنا بها يوما ويوما وثالثا ... ويوما له يوم الترحل خامس 0
وأبو نواس ت 198 هـ، ولا يستشهد بشعره لتأخره، والضمير في بها يعود على الدار التي ذكرها في مطلع القصيدة
المقرب 2/ 49، شرح الجمل 1/ 146، الضرائر - ابن عصفور ص 258، الديوان ص 300 0