139 ـ أقمنا بها يوما ويوما 000 000 000 البيت 0 [1] (الطويل)
مما جاء من ذلك في شعر العرب ضرورة قوله [2] :
140 ـ كأن حين يلتقي منه المُحُل ... من جانبيه وعلان ووعل [3] 0 (الرجز)
وقولي: الذكورية والعلمية / والفعل وعدم التركيب نحو زيد: ... [34 أ]
أعني أنك تقول: الزيدون لاستيفاء الشروط، ولا تقول بعلبكون لأنه مركب، ولا طلحون لأنه فيه تاء التأنيث، ولا هندون لأنه مؤنث، ولا ضمرانون في جمع ضمران اسم كلب [4] ، لأنه غير عاقل 0
وقولي: وإن كان صفة اشترط فيه الذكورية والعقل أوالتنزيل منزلة ذي العقل والخلو من تاء التأنيث وأن لا يمتنع المؤنث من الجمع بالألف والتاء 000 إلى آخره [5] :
مثال ذلك قولك: ضاربون، ألا ترى أنه قد استوفى الشروط، وكذلك قوله تعالى:
ـ 254 ـ
[والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين] [6] جاء الجمع بالياء والنون [7] لمّا وصف بالسجود، وهو من صفة مَن يعقل، ولا تقل في جمع ربعة ربعون، لأنه لم يخل من تاء التأنيث، ولا
(1) في س: أقمنا بها يوما 000 البيت 0
(2) في س: نحو قوله 0
(3) لابن ميادة يذكر بعيرا 0 المحالة: الفقرة من فقار البعير وجمعه محال وجمع المحال مُحُل، يعني: قرون وعلين ووعل، شبه
ضلوعها في اشتباكها بقرون الأوعال، قال ابن قتيبة: أراد وعلين من كل جانب، فلم يمكنه فقال: ووعل، وهو خلاف
ما قاله ابن عصفور، الضرائر - ابن عصفور، ص 258، القلب والإبدال - ابن السكيت ص 5، تأويل مشكل
القرآن - ابن قتيبة ص 201، اللسان (محل) 0
(4) كتبت اسم الكلب، وما أثبتناه من س 0
(5) تمام الفقرة: الذي يمتنع مؤنثه من الجمع بالألف والتاء أفعل الذي مؤنثه فعلاء، وفعلان الذي مؤنثه فعلى، وكل صفة تكون
للمذكر والمؤنث بغير تاء، نحو صبور وشكور 0 المقرب 2/ 50
(6) يوسف 4 0
(7) في س: بالواو والنون 0