الصفحة 20 من 35

إنتاجي معين أو منتوج معين. إن هذا النوع من الأوامر يعطي مرونة معينة للمؤسسة فهي لا تقرر بشدة ما يجب أن يحقق من أهداف أو الطريقة التي يجب أن تنجز من خلالها هذه الأهداف. باستعمال هذه الطريقة كثيرًا ما تحدد مديات مختلفة للأهداف بالزيادة أو النقصان من- إلى Maximization or) Minimization from - to) وهكذا فإن الأوامر الإدارية بنوعيها (التعليمات والتوجيهات) بطبيعتها أدوات متنوعة ومختلفة للإدارة المركزية وهذا يعني أن طبيعة استعمالها يعتمد على الظروف المحددة للحالة أو المحيطة بها.

بدءًا لا بد من الإشارة إلى أن خصائص النظام الإداري المركزي السلبية والإيجابية قد كُتب عنها الكثير وأصبحت بصورة عامة معروفة، غير أن ما يهمنا هنا هو عرض الخصائص التي لها علاقة مباشرة بديناميكية عمل هذا النظام حسب:

-الخاصية الأولى: للنظام الإداري المركزي: تتمثل في تركز القرارات الاقتصادية في المستوى الإداري الأعلى وعليه فإن المستوى الإداري الأعلى لا يتخذ القرارات الرئيسية الخاصة بتوزيع الدخل بين الاستهلاك والاستثمار ومعدل نمو الدخل، وهيكل التجارة الخارجية وتوازن السوق وحسب وإنما يتخذ ويتدخل في معظم القرارات المتعلقة بتفصيلات الأداء اليومي للمؤسسات الإنتاجية. ونتيجة لذلك فإن المؤسسة لا تمتلك الحرية في اتخاذ القرار الاقتصادي المناسب والمتناسب مع الفرص المتاحة وينحصر دورها في تنظيم العمل وتنفيذ الواجبات اليومية في ضوء توجيهات وتعليمات إدارية تستلمها من المستوى الإداري الأعلى. ففي الوقت الذي تعد فيه المؤسسات الإنتاجية مصدرًا للمعلومات الضرورية لوضع الخطة المركزية فإنها تستلم من الإدارة المركزية تعليمات وتوجيهات تفصيلية خاصة بحجم الإنتاج وهيكله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت