الصفحة 9 من 29

الثامن: في ذكر الجواب عن الإشكال في جوابها.

المقصد الثالث: في الظرف، وفيه ستة مباحث:

الأول: في بيان أنه ظرف لغو، أو مستقر.

الثاني: في بيان أنه ظرف زمان، أو مكان.

الثالث: في بيان حكمه من حيث الإعراب والبناء.

الرابع: في بيان أنه من متعلقات الشرط أو الجزاء.

الخامس: في بيان عدم اقترانه بأل.

السادس: في العامل فيه.

المقصد الرابع: في الواو، وفيه أربعة مباحث:

الأول ...: في معناها.

الثاني: في وجه تخصيصها بالنيابة.

الثالث: في بيان كونها عاملة في الظرف.

الرابع: في امتناع الجمع بينها وبين أمَّا.

فأردت نظمها، أي هذه المباحث المتقدمة، أي جمعها. في عِقد، بكسر العين: القِلادة، والمراد: اللفظ المخصوص، والنظم في الأصل وضع اللآلئ في السِّلك، ففي العِقد مجازان: استعارة، ومجاز الأول، وفي النظم استعارة تصريحية تبعية، وإحدى الاستعارتين ترشيح للأخرى، يعترف بحسنه أمثالي، من المبتدئين، وهم القاصرون، عن إدراك دقائق المعاني، العاجزون عن التمييز بين الغث والسمين من المباني، وسميته، أي هذا العِقد: إنجاز الوعد: أي توفيته بسرعة، بمباحث أمَّا بعد، / ليوافق الاسم معناه، والباء في 3 ب الأصل تتعلق بالوعد، ولا تعلُّق لها الآن بشيء، لكونها صارت جزء علم، راجيا من الله تعالى، التوفيق، وهو خلق قدرة الطاعة في العبد، وضده الخذلان، والمراد بالقدرة العرض المقارن للفعل، لا الاستطاعة، فلم يدخل الكافر، فلا حاجة في إخراجه لقولهم، وتسهيل سبيل الخير إليه، إذ لا قدرة فيه بهذا المعنى، والهداية، أي الوصول، إلى مهايع التحقيق: جمع مهيع: الطريق الواضح، والتحقيق: إثبات المسألة بالدليل، أو إثباتها على الوجه الحق، إنَّه، تعالى، قدير، على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت