الصفحة 24 من 27

-تتعدد أشكال الاستثمار الوقفي ومنها الاستثمار الفردي والاستثمار بالمشاركة والاستثمار الوطني والاستثمار العربي أو الإسلامي والاستثمار الأجنبي

-من صيغ الاستثمار الوقفي: شركة العنان، وشركة المضاربة، و توظيف وسائل الإنتاج مع المال.

-يشترط علماء الاقتصاد الإسلامي عند دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع ما شروطا لسلامة العملية الاستثمارية، ومنها: الحلال، ومراعاة المقاصد الشرعية والتنوع ومراعاة عناصر السلامة الاستثمارية والثقة والأمانة والذكاء والفطنة والحنكة والتجربة والخبرة

-من نماذج الاستثمار الوقفي: الاستثمار بالمعاوضة، والاستثمار ببيع الموقوف، والاستثمار بتغيير المنفعة.

-لتمويل استثمار الوقف عدة صور، هى: تمويل استثمارات الأوقاف بعقد المشاركة. والتمويل والاستثمار الزراعي للوقف. وتمويل استثمارات الأوقاف بالبيع. وتمويل استثمارات الأوقاف بعقد الإجارة. وتمويل استثمارات الأوقاف عن طريق الأسواق المالية. والتمويل التكافلي. ووقف الحقوق المعنوية:

وفي تتمة الدراسة يوصي الباحث بالتوصيات التالية:

-العمل على غرس روح الوقف، ببيان أهميته الاجتماعية و الاقتصادية والتكافلية بعقد الندوات المتخصصة عبر وأنحاء الوطن، وتوسيع معنى الوقف لدى أفراد المجتمع بأنه يشمل كل أنواع العمل الخيري ولا يختص ببناء المساجد وإنما يتعداه إلى بناء المدارس و المكتبات و المستشفيات وغير ذلك من المؤسسات الاقتصادية و الخدمية.

-العمل على التنظيم و التخطيط ودراسة الجدوى الاقتصادية و المقاصدية من وراء المشروع الوقفي ومراعاة الأمد القريب والمتوسط و البعيد عند الاستثمار الوقفي.

-ترتيب الاستثمارات الوقفية وفق المقاصد الضرورية، فالحاجية، فالتحسينية بالنسبة لأفراد المجتمع.

-العمل على الاستفادة من تمويل الوقف في الدولة الإسلامية لمشاريع الاستثمارات الوطنية، نحو وزارة الزراعة والري والسياحة، وذلك بدراسة النصوص القانونية، في إطار عمل الدولة لتنمية وتنشيط الاستثمار الوطني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت