1 -تنهى عن الفحشاء والمنكر: قال تعالى اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [العنكبوت:45] }
لا يقيم الصلاة إلا الذين يتقون الله ولا يتم خشوعها إلا الذين يخشون لقاء الله وتزيد هؤلاء صلاتهم إيمانا بالله واتقاء لما نهى عنه فإذا قام الخاشع من صلاته قام وقد تمكن منه خوف الله يزجره عن كل فحشاء ومنكر ولا تلهيه دنياه وعلائقه المادية حتى تحل عليه الصلاة التالية فتزوده بشحنة من التقوى ولذلك كانت الصلاة من أعظم النواهي عن المعاصي. اتل ما أُنزل إليك من هذا القرآن واعمل به وأدِّ الصلاة بحدودها إن المحافظة على الصلاة تنهى صاحبها عن الوقوع في المعاصي والمنكرات وذلك لأن المقيم لها المتمم لأركانها وشروطها يستنير قلبه ويزداد إيمانه وتقوى رغبته في الخير وتقل أو تنعدم رغبته في الشر ولَذكر الله في الصلاة وغيرها أعظم وأكبر وأفضل من كل شيء. والله يعلم ما تصنعون مِن خيرٍ وشر ويجازيكم عليه.
2 -الصلاة عون للعبد على مصالح دينه ودنياه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة:153] }
يا أيها المؤمنون اطلبوا العون من الله في كل أموركم: بالصبر على النوائب والمصائب وترك المعاصي والذنوب والصبر على الطاعات والقربات والصلاة التي تطمئن بها النفس وتنهى عن الفحشاء والمنكر. إن الله مع الصابرين بعونه وتوفيقه وتسديده. وفي الآية: إثبات معيَّة الله الخاصة بالمؤمنين المقتضية لما سلف ذكره أما المعية العامة المقتضية للعلم والإحاطة فهي لجميع الخلق.
¤ قال صلي الله عليه وسلم [إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله يقول إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ [التوبة:18] } رواه الترمذي
3 -أفضل الأعمال بعد الشهادتين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال [الصلاة لوقتها. قلت ثم أيّ؟ قال برّ الوالدين: قلت ثم أيّ؟ قال الجهاد في سبيل الله] متفق عليه
4 -تكفّر السيئات وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [هود:114] }
أدّقم الصلاة في الصباح والمساء وفي ساعات من الليل. إنَّ فِعْلَ الخيرات يكفِّر الذنوب السالفة ويمحو آثارها والأمر بإقامة الصلاة وبيان أن الحسنات يذهبن السيئات موعظة لمن اتعظ بها وتذكر.