1 -حبس النفس عن الجزع ... 2 - حبس اللسان عن الشكوى للخلق.
3 -حبس الجوارح عن فعل ما ينافي الصبر (عدة الصابرين ومدارج السالكين)
ما هو الصبر؟
الصبر لغة: الحبس والكف.
الصبر في الشرع: حبس النفس عن الجزع والتسخط وحبس اللسان عن الشكوى وحبس الجوارح عن المعصية.
وجزاء الصبر كما قال تعالي إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر:10] }
سؤال: هل المؤمن يثاب ويؤجر على المصيبة أم على الصبر عليها والرضا؟
اختلف أهل العلم على قولين: القول الأول: أن ثواب المصائب يكون على الصبر عليها كما قال تعالي إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر:10] }
ويجيب عن هذا سلطان العلماء العز بن عبد السلام فيقول: أنه لا يؤجر على المصائب لأن الأجر يكون من الكسب والمصائب ليست من الكسب بل الأجر على الرضا والصبر. أي أن الثواب إنما يكون على فعل العبد لا على فعل الله فيه
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى المصائب التي تجري بلا اختيار العبد: كالمرض وموت العزيز عليه وأخذ اللصوص ماله إنما يثاب على الصبر عليها. لكن المصيبة يكفر بها خطاياه
القول الثاني: إن المصاب يثاب على كل مصيبة تنزل به واستدلوا بقول الله تعالى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [التوبة:120] }
فالمصائب كفارات للذنوب عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم قال [ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفَّر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها] أخرجه البخاري أما الأجر والثواب فلا يكون إلا مع الصبر والرضا.
الجهل: هو عكس العلم وهو الجهل بعلوم الدين وهو من الصفات الذميمة ومن أعظم ما يوقع العبد في المعاصي لأنه يجهل حدود الله ويجهل المحرمات ويجهل العقوبات ويجهل ما أمر الله به ويجهل ما نهي الله عنه فالإعراض عن علوم الدين والإنكباب على اللهو واللعب والانهماك في الملذات والشهوات والانشغال بالدنيا كل هذا سبب قوي للوقوع في المعاصي وارتكاب المحرمات فإنهم لو تعلموا وتفقهوا لعرفوا سوء العاقبة لعلهم