1 -انتشار السحر و الدجل والشعوذة في كثير من البلاد الإسلامية.
2 -الاختلاط بين النساء والرجال والتبرج والسفور.
3 -شرب الخمور والدخان والمخدرات.
4 -عبادة قبور الصالحين والتبرك بهم ودعائهم وطلب العون منهم.
5 -إقامة الاحتفالات (الموالد) للأنبياء والأولياء والصالحين.
6 -الاستماع إلي الأغاني والموسيقي.
7 -إشاعة الفاحشة بين المؤمنين والمجاهرة بها.
8 -أكل أموال الناس بالباطل.
9 -انتشار الرشوة والفساد بين عامة الناس.
10 -الجهل يؤدي إلي الغفلة عن ذكر الله.
11 -الجاهل يضر نفسه ويضر الآخرين.
الإنسان يتأثر بمن حوله وأصدقاء السوء لا يجمعهم غير الشهوات والمعاصي والذي يجالسهم ويحضر لقاءاتهم وسهراتهم فلن يجني إلا الشر والوقوع في المعاصي شاء ذلك أم أبى فمن عاشر قومًا صار منهم ولذا يجب الحذر من هؤلاء كل الحذر والبعد عنهم كل البعد فهم جنود إبليس وأعوان الشيطان ولهم حيلهم وشباكهم لاصطياد الشباب. وأصدقاء السوء من أهم أسباب الوقوع في المعاصي لأنهم يزينون لصاحبهم ويجعلونه مثلهم في الفسق والفجور والإنسان يتأثر بمن يصاحب.
¤ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة] رواه البخاري ومسلم
فمجالسة أهل الشر كمجالسة الحداد الذي ينفخ في الكير ليصنع الحديد فيتطاير منه الشرر فيحرق ثيابك أو يصيبك دخانه وريحه الخبيثة ومجالسة أهل الشر والفساد إما أن يعديك شرهم فيسحبك إلى الفساد في الأرض وإما أن تسمع منه ما يضر ولا ينفع فتحيط بك الشياطين كما تحيط بهم ويضعك الناس في حزبهم وسمعتهم وإن لم