تفني اللذاذة ممن نال صفوتها ... من الحرام ويبقي الإثم والعار
تبقي عواقب سوء في مغبتها ... لا خير في لذة من بعدها النار
يقول تعالي في الحديث القدسي [ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإلا تفعل ملأت صدرك شغلا ولم أسد فقرك] رواه الترمذي والبيهقي
• يقول ابن الجوزي «إن مشقة الطاعة تذهب ويبقي ثوابها ولذة المعصية تذهب ويبقي عقابها»
فمن صفا مع الله صافاه ومن آوى إلى الله أواه ومن فوض أمره إلى الله كفاه ومن باع نفسه من الله اشتراه وجعل الجنة مثواه
أسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا.