قال تعالي وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [الرحمن:46] }
من يهم بمعصية الله ثم يتركها مخافة الله عز وجل ونهى النفس عن الهوى ولم يطغ وعلم أن الآخرة خير وأبقى فأدى فرائض الله واجتنب محارمه فله يوم القيامة عند ربه جنتان.
وقال تعالي إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [الملك:12] }
يخبر تعالي عمن يخافوا مقام ربهم فيعبدونه ولا يعصونه وهم غائبون عن أعين الناس بأنه لهم مغفرة وأجر كبير
وقال تعالي وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى [النازعات:40] فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى [النازعات:41] }
مَنْ خاف القيام بين يدي الله يوم القيامة للحساب ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة فإن الجنة هي مسكنه.
وقال تعالي لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [آل عمران:15] }
للذين اتقوا الله جنات تجري من تحت الأنهار خالدين فيها ولهم فيها أزواج مطهرة من الحيض والنفاس وسوء الخلق و رضوان من الله والله مطَّلِع على سرائر العباد.
وقال تعالي إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [البينة:7] جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ
عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة:8] }
يخبر سبحانه وتعالي إن الذين آمنوا بالله ورسوله محمد وعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله فيما أمر ونهى أولئك هم خير الخلق وجزاؤهم عند ربهم يوم القيامة جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم بطاعتهم وعبادتهم وأعمالهم الصالحة في الدنيا فقبل منهم أعمالهم ورضوا عنه بما أعدَّ لهم من الثواب و الجزاء الحسن وهذا الجزاء لمن خشي ربه في سره وعلانيته.
• وقال الشافعي أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة والورع في الخلوة وكلمة الحق عند من يُرجى ويُخاف.
• وكان وهيب بن الورد يقول: خف الله على قدر قدرته عليك واستحي منه على قدر قربه منك.
فلا تنظر إلى صغر المعصية ولكن أنظر إلى من عصيت وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ [آل عمران: 28] }