فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 140

للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب] رواه الترمذي وحسنه الألباني

قال تعالى إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ [يونس:7] أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [يونس:8] }

الذين غفلوا عن الله وعن لقائه ورضوا بالحياة الدنيا عن الآخرة وغفلوا عن آيات الله الكونية وآياته القرآنية هؤلاء مأواهم جهنم لكفرهم وغفلتهم عن آيات ربهم

وقال تعالي وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف:179] }

أولًا العلم: وهو معرفة الله ومعرفة دينه ومعرفة نبيه قال تعالي يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [المجادلة:11] }

يرفع الله مكانة المؤمنين المخلصين منكم ويرفع مكانة أهل العلم درجات كثيرة في الثواب ومراتب الرضوان والله تعالى خبير بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها وهو مجازيكم عليها.

وقال تعالي أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأنعام:122] }

من كان في الضلالة هالكا حائرا فأحيينا قلبه بالإيمان وهديناه له ووفقناه لإتباع رسله فأصبح يعيش في أنوار الهداية كمن مثله في الجهالات والأهواء والضلالات المتفرقة لا يهتدي إلى منفذ ولا مخلص له مما هو فيه؟ لا يستويان وكما خذلتُ هذا الكافر الذي يجادلكم أيها المؤمنون فزيَّنْتُ له سوء عمله فرآه حسنًا زيَّنْتُ للجاحدين أعمالهم السيئة ليستوجبوا بذلك العذاب.

¤ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال [مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت] متفق عليه

¤ عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال [ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعِها في درجاتكم وخيرٍ لكم من إنفاق الذهب والوَرِقِ وخيرٍ لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: ذكر الله تعالى] رواه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت