5 -واستغناء عن اعتذار إلى أحد. ... 6 - وراحة للكرام الكاتبين.
7 -وستر لعيوب المتكلم.
• وقال لقمان: الصمت حكمة وقليل فاعله.
¤ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال [من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت]
فينبغي ألاَّ يتكلم الإنسان إلا إذا كان الكلام خيرًا و ظهرت مصلحته ومتى ظهور غير ذلك فلا يتكلم
واللسان وما يصدر منه من موبقات هي أكثر ما يدخل الناس النار كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال [أكثر ما يدخل الناس النار: الأجوفان: الفم والفرج] رواه أحمد والترمذي.
على أن اللسان له ميدان رحب فسيح في طاعة الله وذكره ويمكن للمرء بدل أن يستعمله في المعاصي واللغو والفضول أن يسخره في ذكر الله وطاعته ويرقى به أعلى الدرجات فباب الاستغفار والتسبيح والتحميد والتكبير وتلاوة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصلح بين المتخاصمين إلى غير ذلك من أبواب الخير الواسعة واستعمال اللسان في طاعة الله وكسب الدرجات العلى.
أولا الغيبة: ذكرك أخاك بما يكره وقد عرَّفها النبي صلي الله عليه وسلم بقوله [أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته] رواه مسلم
وهي أن يذكر الإنسان أخيه الغائب بصفة أو خصلة موجودة فيه ولو كان حاضرًا لكره هذا القول فإذا لم توجد فيه هذه الصفة أو الخصلة فإن هذا يسمى بهتانًا أي كذبًا وافتراء وهو أعظم من الغيبة.
¤ عن أبي الدرداء أن النبي صلي الله عليه وسلم قال [من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة] رواه الترمذي
¤عن أنس قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم] أخرجه أحمد وأبو داود
¤روى البراء بن عازب أن النبي صلي الله عليه وسلم قال [يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان إلى قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته حتى يفضحه في جوف بيته] أبو داود