فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 140

وقال تعالي وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا [النساء:48] } من يشرك بالله فقد ارتكب ذنبًا عظيمًا.

¤ عن ابن مسعود أنه قال: قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟ قال [أن تجعل لله ندا وهو خلقك] أخرجه البخاري ومسلم

¤ وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئًا فقال: ألا وقول الزور قال: فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت] رواه البخاري ومسلم

¤ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن النبي صلي الله عليه وسلم [اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات] رواه البخاري ومسلم

• قال الفضيل بن عياض رحمه الله: ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك والإخلاص يعافيك منها.

• قال ابن مسعود رضي الله عنه [من الكبائر أربعة هي في القلب: الشرك بالله والإصرار على معصيته والقنوط من رحمته والأمن من مكره]

¤ وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار] رواه البخاري ومسلم

ومن أنواع الشرك المنتشرة في كثير من بلاد المسلمين: عبادة القبور: واعتقاد أن الموتى يقضون الحاجات ويفرجون الكربات والذبح والنذر لغير الله والاستعانة والاستغاثة بالصالحين والسحر والذهاب إلي العرافين.

يقول عز وجل وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ [الأحقاف:5] }

يقول تعالي لا أحد أضلُّ وأجهل ممن يدعو من دون الله آلهة لا تستجيب دعاءه أبدًا لأنها من الأموات أو الأحجار والأشجار ونحوها وهي غافلة عن دعاء مَن يعبدها عاجزة عن نفعه أو ضره.

¤ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [الكبائر سبعٌ أولُهُنَّ الإشراك بالله وقتل النفس بغير حقِّها وأكل الربا وأكل مال اليتيم وفرارُ يومِ الزحفِ وقَذفُ المحصناتِ والانتقالُ إلى الأعرابِ بعدَ هجرتِهِ] رواه البزار وحسنه الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت