رابعا الحفظ في الدنيا و الآخرة: الحفظ في الدنيا: من الانحراف والزيغ والضلال والفتن وقرناء السوء والاغترار بالدنيا ومن كل مهلكة كما حدث مع سيدنا يوسف. الحفظ في الآخرة: من عذاب الله عز وجل ولو راقب العبد ربه لحفظه.
الفتن التي تعرض لها يوسف
1 -كان شابًا: وفترة الشباب تكون فترة الصحة والعافية
2 -كان أعزب والفتنة إلى الأعزب أقرب.
3 -كان غريبًا والغريب قد يعمل أعمالًا ولا يبالي.
4 -كان «مملوكًا» بعد أن باعوه إخوانه وهو حر بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين.
5 -دعته امرأة ذات منصب ومنصبها يجعلها أشد فتنة.
6 -دعته امرأة ذات جمال وجمال المرأة فتنة.
7 -هي من غلقت الأبواب: إذا أغلقت المرأة الأبواب كانت الفتنة أشد.
8 -هي التي دعته إلى نفسها: ولم يدعها هو إلى نفسه والفرق كبير بين أن تدعوه هي أو يدعوها هو.
هذه هي الفتن التي تعرض لها يوسف لكنه قال: معاذ الله أن أفعل ذلك والله يراني ويسمعني ويعلم حالي قال تعالي وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [يوسف:23] }
خامسا إجابة الدعاء: لا يوجد أحد يستغني عن الله لحظة واحدة حاجتنا إلى الله دائمة فنحن نحتاج إلى إجابة الدعاء وقضاء الحاجات ونحتاج إلى المدد من الله وأن إجابة الدعوات لا تكون إلا لمن راقب ربه مراقبةً صادقةً ولا أدل على إجابة الدعاء من قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار ليقيهم المطر فانحدرت صخرة بأمر الله فسدت عليهم الغار فتوسلوا إلى الله بمراقبتهم له.
الأول: راقب الله في والديه فانفرج ثلثها.
الثاني: راقب الله في عرض بنت عمه فانفرج ثلثها الثاني.
الثالث: راقب الله في الأمانة فحفظها ونماها فانفرج ثلثها الثالث.
¤ فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول [انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أووا المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فقال رجل منهم: اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران