فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 106

وجهوريًا. وصوت الحق فيها خافتًا وخفيًا. فغالب الإذاعات العالمية لا يسمع فيها صوت الحق أبدًا وإنما ديدنها الهدم والتخريب والتحريش والتشويش وترويج الباطل وتشويه الحق. والقليل من هذه الإذاعات إذا جعلت في برامجها سهمًا ضئيلًا من الحق سلطت عليه الباطل حتى يغطيه ويمحو أثره، فالقرآن والحديث الديني يأتي بعدهما المزمار والأغنية والتمثيليات التي تُسْتَخدَمُ للسخرية بالمسلمين وتَنَقُّص أحكام الدين. فتسمع فيها التنفير مما أباح الله من تعدد الزوجات. والتنفير من تزويج كبار السن. وتنفير الزوجات من أمهات أزواجهن. وقد تشتمل على ترويج الخلاعة والمجون. وغالب برامج هذه الإذاعات أغاني خليعة وحكايات فارغة. ومع الأسف فقد غزت كل بيت إلا ما شاء الله - وأقبل على استماعها الكبار والصغار. آناء الليل وآناء النهار لا سيما من لا يميزون بين الحق والباطل والنافع من الضار.

وإلى جانب الإعلام بالآلة - الإعلام المكتوب في الجرائد والمجلات التي قل من بينها جريدة أو مجلة توجه توجيهًا سليمًا. بل غالبها إنما يشتمل على صور خليعة ومقالات منحرفة. وقد التقى الماء علينا منها من الداخل والخارج يومية وأسبوعية وشهرية وأقبل عليها الناس ينظرون فيها ويقرأونها ويلتهمون مضامينها بكل ما فيها من سموم قاتلة. وأعرضوا عن قراءة كتاب الله ومطالعة الكتب النافعة. وإلى جانب هذه المجلات والجرائد الكتب المنحرفة التي تقذف بها المطابع وهي تحمل أفكارًا هدامة ونِحَلًا ضالة وعقائد فاسدة وفتاوى خاطئة وقد أصبحت هذه الكتب الفاسدة تصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت