2 -ويقول الشيخ عبدالله بن منيع:"فكم يعز علينا أن نستثقل نسبة أوصاف التكريم والتقدير لرجل كان أمل الاستقامة والصلاح وسلامة المعتقد، لنشأته في بيئة ذهب عن كثير من أهلها أدران البدع ومظاهر المنكرات، وتدرجه في المراحل الدراسية حتى النهائية إلا أنه مع الأسف بعد أن شب عن الطوق ووصل إلى درجة يفترض أنها بداية النضج الفكري أخذ ينحدر في فكره وعلمه ومعتقده ونوع اتجاهه إلى حال من السخافة وسوء المعتقد والدعوة إلى الذرائع الموصلة إلى الوثنية والجاهلية؛ بما يقوله بلسانه ويكتبه بقلمه ويقرره في مجالس تعليمه، وبما ينشره هذه الأيام من مؤلفات فيها الإثم وسوء المعتقد تدعو حالها إلى اعتباره في طليعة الدعاة إلى البدع والخرافات والشرك بالله في ألوهيته وربوبيته ..."إلخ [حوار مع المالكي ص 7] .
3 -وقال الشيخ سفر الحوالي في رسالته التي بعثها لهيئة كبار العلماء واصفًا محمد علوي المالكي:"داعية الشرك في هذا الزمان، ومجدد ملة عمرو بن لحي". وقال عن كتابه"شفاء الفؤاد":"وهذا الكتاب أشمل وأعمق في الضلالة من كتاب الزيارة الذي كتبه الخميني والذي يوزعه الرافضة في كل موسم، فهو (أي كتاب شفاء الفؤاد) كالمستنقع للإرث المشترك بين الرافضة والصوفية وعباد القبور في القديم والحديث ..."إلخ.
4 -ويقول ابن منيع:"في إحدى زياراتي لسماحة الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله ناولني هذه الرسالة (يقصد رسالة: حول الاحتفال بالمولد النبوي للمالكي) وطلب مني أثناء تمتعي بالإجازة أن أرد عليها بعد أن أبدى استياءه واستنكاره وغضبه وتمعره من هذا الرجل، ومكابرته وسوء معتقده وخروجه عن ربقة الإسلام بما ينشره من شركيات وضلالات ومنكرات". [حوار مع المالكي ص 8]