3 -أما العلماء وخطباء المسجد الحرام وأئمته فهم يزيدون بأن تكون الجبة واسعة الأكمام وتسمى"فرجية"، وتمتاز العمامة بأن لفة الشاش بها وضع مخصوص متدرج الطيات، وبعضهم يترك عذبة من الخلف.
وأما أشهر المشروبات المكية فهي:"البتيع""والسوبيا"؛ الأول منقوع الزبيب، والثاني منقوع الشعير.
انحرفت اللهجة الحجازية بعض الشيء عن الفصيح بسبب الخلطة، وقد ضاعت بعض الحروف مثل: القاف، والذال، والثاء، والضاد أحيانًا، وكذلك الظاء.
فالقاف يلفظونها كافًا فارسية؛ أي بين بين؛ فيقولون:"كلت له"بدلًا من"قلت له"، ويقولون:"ظبط"بدلا من"ضبط"، ويقولون:"خبيس"بدلا من"خبيث"،"وعتمان"بدلا من"عثمان"،"وداك"بدلا من"ذاك". وفي الأيام الأخيرة يسمع في لهجتهم ما لم يسمع أو يعرف من قبل فصاروا يقولون"كلتلو"بدلا من"قلت له"، وهكذا.
ويقولون"بُراد"بمعنى"برد"،"بزورة"بمعنى أطفال، ويقولون"إزهم عليه"بمعنى ناد عليه، ويقولون:"ستي"بدلا من سيدتي،"سِيدِي"بدلا من سَيٍّدي.
ومن التراكيب المنحرفة قولهم:"خش جوه شوف"بمعنى أدخل داخل وانظر. ويقولون:"دوبو كان هنا"بمعنى قبل قليل كان هنا، ويقولون:"يا دوب يكفي"بمعنى على قدر الكفاية. ويقولون"كَداب"بدلا من كذاب، ويقولون:"كوام كوام"بمعنى سريعا سريعا. ويقولون"جواز"بدلا من زواج. وتقول المرأة"جوزي"بدلا من زوجي، ويقولون:"من فين جي"بمعنى من أين أتى.