الصفحة 52 من 56

[صنع الله الحلبي الحنفي في القول الفصل (48 - 49) ، وحكم الله الواحد الصمد (13) ، وشاه ولي الله الدهلوي في البصائر (273) ، ومحمد بن إسماعيل الدهلوي في تقوية الإيمان (65 - 67) ـ والمقريزي في تجريد التوحيد (14) ، وأبو الوفاء بن عقيل، انظر تلبيس إبليس لابن الجوزي (402) ، وشيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (3/ 395) ، وابن القيم في مدارج السالكين (1/ 346 - 347) وفي زاد المعاد (1/ 257) ، وابن عبدالهادي في الصارم المنكي (351) ، وابن رجب في كلمة الإخلاص (23 - 24) ـ والصنعاني في تطهير الاعتقاد (26) ، والنعمي في معارج الأولياء (193) ، والشوكاني في الدر النضيد (33) ، ومحمد صديق خان في الدين الخالص (1/ 183) ، والشيخ محمد بن عبدالوهاب في مجموع المؤلفات (1/ 385) وكتاب التوحيد (50) والرسائل الشخصية (166) ، وعبدالرحمن بن حسن في تيسير العزيز الحميد (243) ] .

وهي التي يستخدمها جميع الطرق الصوفية ومنهم صوفية الحجاز، بل التي يستخدمها صوفية الملل والأديان الأخرى.

ولا يختلفون إلا في الورد، والشيخ وسلسلته.

يقول قائلهم:

فما إليه أبدًا نشير

وهذه طريقة الإشراق

هو علاج النفس والتطهير

كانت وتبقى ما الوجود باقي

والبعض يضيف طريقة أخرى وهي الطريقة"البرهانية"إلا أنها هي طريقة الإشراق بإضافة بعض العلوم الشرعية لها.

طريقة الإشراق:

يقول الدكتور عبد الحليم محمود (وهو صوفي جلد) :

"إن الصوفية جميعًا، وفلاسفة الإشراق منذ"فيثاغورس""وأفلاطون"إلى يومنا هذا يعلنون منهجًا محددًا يقرونه جميعًا ويثقون فيه ثقة تامة، ذلك هو المنهج الروحي أو منهج البصيرة، وهو منهج معروف أقرته الأديان جميعها، واصطفته مذاهب الحكمة القديم منها والحديث". [أبو العباس المرسي (10) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت