ب-الجالسة الصائته: وهؤلاء يقرؤون أورادهم وأذكارهم جلوسًا مع الجهر بالصوت، كالتيجانية والنعمتلاهية، وقد يقفون ويرقصون، وهو نادر.
2 -الصوفية الراقصة: وعليها أكثر الطرق، وكلها صائتة، يبدؤون الحضرة في أكثر الأحيان جلوسًا، ثم ينهضون للقفز والرقص، وقد يصاحب قفزهم الطبول والمزامير والدفوف، وقد يكون الرقص إفراديًا ويكون مع نقص (أي مع هز الخصر) أو بدونه.
كل شيء في الحضرة لا يكون إلا بأمر الشيخ، وتبدأ الحضرة في العادة بدرس يلقيه الشيخ أو بعض الأناشيد الصوفية، ثم يبدأ الورد، ولا يكون الورد إلا مع الالتزام التام بما يسمونه"الرابطة الشريفة"وهي أن يربط كل مريد في الحضرة بصره بشيخه إن كان حاضرًا، وأن يتصوره في خياله إن كان غائبًا، وقد يقرأ أحدهم (بأمر الشيخ طبعًا) السلسلة المزعومة للمشيخة والتي يصلونها (زورًا وبهتانًا) بالرسول (.
ثم تأتي الأذكار والصلوات على النبي (، ولكل مشيخة أذكارها وصلواتها التي قد تطول وقد تقصر. وبالنسبة للصوفية الجالسة تنتهي هذه الجلسة بالفاتحة وإهدائها إلى النبي (ومن فضله إلى الشيخ.
ثم يمد الشيخ يده ويبدأ الحاضرون بتقبيلها واحدًا بعد واحد، ثم ينصرفون.
أما الراقصة فإنهم يقفون بشكل حلقة غير تامة أو اكثر من حلقة متحلقة حسب العدد، ويأخذون بالقفز وهم في مكانهم، يتوسطهم الشيخ أو نائبه، يحركهم بإشارات يده وهم يرددون"الله حي""الله حي""الله حي"لكن لا يلفظهما، بل بأنات تتفق مقاطعها، ويد كل واحد ممسكة بقوة بيد جاره متشابكة أصابعهم وهم في قفزهم يرتفعون معًا ويهبطون معًا، وعادة يكون قفز هؤلاء بتحريك الرأس والجذع إلى الأمام والوراء دون أن يرفعوا أرجلهم عن الأرض. يرافق ذلك إنشاد من منشد حسن الصوت. وفي بعض الطرق كالرفاعية يرافقها الطبول الرجاجة والموسيقى، بعدها يعطي الشيخ إشارة الانتهاء.
-تم بحمد الله-