1 -"فليس لنا يا رسول الله شفيع غيرك نؤمله، ولا رجاء غير بابك نصله". [الذخائر (101) وشفاء الفؤاد (109 - 117) ] .
2 -وقال عن زيارة قبور الأنبياء:"وليستغث بهم، ويطلب حوائجه منهم، ويجزم بالإجابة ببركتهم، ويقوي حسن ظنه في ذلك فإنهم باب الله المفتوح، لا يردون من سألهم ولا من توسل بهم، ولا من قصدهم ولا من لجأ إليهم" [شفاء الفؤاد (97) ] .
3 -ونقل أبيات شركية في النبي (:
فلذ به في كل ما تشتكي
ولذ به في كل ما ترتجي
وحط أحمال الرجا عنده
وناده إن أزمة أنشبت
يا أكرم الخلق على ربه
قد مسني الكرب وكم مرة
عجل بإذهاب الذي أشتكي
فهو شفيع دائمًا يقبل
فإنه المأمن والمعقل
فإنه المأمن والمعقل
أظفارها واستحكم المعضل
وخير من فيهم به يسأل
فرجت كربًا بعضه يذهل
فإن توقفت فمن ذا أسأل
قال محمد علوي المالكي: وهي مجربة لقضاء الحوائج تقرأ في آخر الليل ... ويكرر بيت: عجل لإذهاب الذي أشتكي (73) مرة [الذخائر (158) ] .
4 -وقد جعل لزيارة قبر النبي (مناسك كالحج، يقو ل في شفاء الفؤاد:
"ينبغي ضبط الزيارة بما ضبط به الأئمة الاستطاعة في الحج". (131)
وقال أيضًا:"فقري الواقف ببابه الشريف كقري الواقف بعرفات"،إلى أن قال:"فقد أتم الله للحبيب المضاهات بكل الحالات". (131 - 132)
وله في مؤلفاته وأفعاله الكثير من الطامات، لم نذكرها رغبة في الاختصار، ولمن أراد المزيد فعلية بالرجوع إلى الكتب التي ردت عليه.