حدثنا شاهد عيان قال: كنت مارًا في شارع، وإذا بكبة كبة جالس على الرصيف يستمني بيده أمام المارة من رجال ونساء فانتهرته وأردت طرده من المكان وإذا بعالم معروف ممن يعتقدون في هذا المعتوه يطل من نافذة بيته القريبة منا، ويصيح علي بلهجة تأنيبية شديدة وانفعال قائلًا: اتركه يا رجل، العمى على قلة الفهم أنت تعرف ماذا يفعل؟ هذه صواريخ يقذفها على إسرائيل! الله أعلم كم يقتل منهم كل صاروخ!!! [انظر الكشف عن حقيقة الصوفية لمحمود القاسم (583) ]
ولد في مكة عام: (1367 هـ) ونشأ بها، وهو من أصول مغربية، نال درجة الماجستير والدكتوراة من كلية أصول الدين بالأزهر. وقد كان يُدَرِّس في الحرم المكي قبل أن يُعلم حاله.
وهو أشعري العقيدة [انظر مفاهيم يجب أن تصحح ص 111] .
وقد ألف محمد بن علوي المالكي عدة كتب ورسائل نشر فيها الشرك باسم التوسل ومحبة الصالحين، ولقد نازع الله في أسمائه وصفاته (سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا) ؛ حيث وصف النبي (بصفات الله وأسمائه؛ فقد نقل في كتابيه"الذخائر""وشفاء الفؤاد"عمن سبقه نقولًا ارتضاها فكتب قائلًا:
1 -"ما أرسل الرحمن أو يرسل من رحمة تصعد أو تنزل ... إلا وطه المصطفى عبده ... واسطة فيها وأصل لها"وهذه منازعة للرب عز وجل في صفة الرحمة.
2 -ويقول عن النبي (:"إذ لا فرق بين حياته وموته في مشاهدته لأمته ومعرفة أحوالهم ونياتهم وعزائمهم وخواطرهم"وهذه منازعة للرب سبحانه وتعالى في صفة العلم.
3 -وقال أيضًا:"يا من نناديه فيسمعنا على بعد المسافة سمع أقرب أقرب"وهذه منازعة للرب عز وجل في صفة القرب.
4 -ويقول نقلًا عن القشاش واصفًا النبي (:"السلام عليك يا أول، السلام عليك يا آخر، السلام عليك يا باطن، السلام عليك يا ظاهر". [شفاء الفؤاد(120) ]