وانظر إلى التعبير القرآني ما أروعه في إبراز معنى الحاجة للزواج، وهو حصول السكن والسعادة والاستقرار فيه.
قال تعالى: (هنّ لباس لكم وأنتم لباسٌ لهن ... الآية) [1] .
فالآية شبهت كلًا من الزوجين باللباس للآخر، لأن كلًا منهما يستر الآخر.
فحاجة كل من الزوجين للآخر كحاجته إلى اللباس، فإذا كان اللباس يستر معايب الجسد، ويقيه عاديات الأذى، فإن كلًا من الزوجين يحفظ على صاحبه شرفه، ويصون عرضه، ويوفر له راحته وأنسه.
ب- تنظيم العلاقة بين الجنسين بما يتفق، وكرامة الإنسان، مع التمسك بالفضيلة والعفاف، والفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها.
ج- حماية الأنساب والمحافظة عليها، والاعتناء بتربية الأولاد، والاحتفال بشؤونهم.
د- زيادة الترابط بين أفراد المجتمع، بعلاقة جديدة بين عائلتين، وانتشار علاقات قرابة المصاهرة والنسب بين ذوي الأرحام والمحارم، قال تعالى: (وهو الذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا وكان ربك قديرًا) [2] .
(1) سورة البقرة: 178.
(2) سورة الفرقان: 54.