فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 208

تساهلت في الفتيا مع الناس فأصبحوا يمدحون لهم البدعة وينفرون الناس من السنة ويتساهلون في أمور الحرام والحلال بحجة أن الزمن تغير والناس والواقع وأشياء كثيرة من هذا القبيل ولذلك أمثله كالذي يفتي الناس بأن التليفزيون فيه خير وشر خذ منه ما تريد واترك ما لا تريد وصوروا لهم الجلسات الأسرية التي فيها اختلاط الرجال بالنساء بأن هذه تقاليد حسنة لا شيء فيها والدار أمان ولا مانع أن تأتي بالمجلات إلى بيتك بدلا من أن يأتي بها ولدك من عند الجيران ولا مانع من الاختلاط ما دمت تأمن على نفسك الفتنة وكأننا أفضل من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأطهر قلوبا منهم وأصدق في النيات وقالوا لا مانع من السينما والفن فإن فيها خيرا ولا مانع من سماع الأغاني للترويح عن النفس فجعلوا السم في العسل كما يقال ويزينوه للناس على أنه الحق المبرء من كل شبهة وعيب وهذه الفئة هي التي تستحق الوقفة القوية لأنهم هم الذين يزينون الباطل للناس على أنه حق كمثل تزيين الشيطان للإنسان

3 -دعاة ومشايخ وخطباء ووعاظ يتلونون على حسب الحاجة وعلى حسب الظروف وهؤلاء خطرهم عظيم لأنهم يبثون في شباب الأمة الضياع والحيرة لعدم وجود ثوابت وضوابط يرجع إليها الشباب فكانوا قدوة سيئة أدت إلى الانحراف الخلقي والمنهجي والبحث عن طريق آخر يشبعون فيه عاطفتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت