فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 208

القضية الأولى لابد من معرفة الأصل ثم تبنى عليه الفروع وأصل القضية أننا يجب أن نسعى إلى تطبيق شرع الله عز وجل ليس لأننا نفرح بقطع يد السارق أو بجلد شارب الخمر ولكن نسعى إليها بالطرق الشرعية ببناء الأصل الذي تطبق عليه الشريعة فيرضى بحكم الله عز وجل ويكون عارفا به مسلما أمره لله لأنه تعلم ذلك عن طريق الدعوة الحقه وبهذا نكون قد حققنا مراد الله في الأرض فيرضى الله تعالى عنا فمع ذلك نجد أن الساحة تعج بثلاثة أطراف

1 -شباب عندهم عاطفة جياشة اندفعوا فوجدوا فسادا منتشرا كبيرا في مجتمعاتهم أيا كانت البيئة ووجدوا خطباء ودعاة يؤجحون لهم العاطفة ولا يرشدونها فاندفعوا مع أنهم أصحاب نيات طيبة فجاء هذا البركان والاندفاع فيه كل هذا العنف الذي نشاهده فتارة يسميه البعض بالإرهاب وتارة يسميه البعض بالأصولية ليضيعوا المعاني الإسلامية ولكن هذا هو بدايات الخلط بين المعاني الرديئة والمعاني السامية وكما قال بعض أهل العلم (( العاطفة إن لم ترشد بالعلم تصبح عاصفة ) )ولسنا نقر بتعميم الأحكام كما يفعل كثير من الناس ولكن وجب التمييز ليعرف الخبيث من الطيب.

2 -قطاع ضخم من الناس لا ترى فيهم سمات الإسلام والمسلمين بل تجد سماتهم كسمات غير المسلمين ولا أقصد بذلك تكفير المجتمعات ولكن هذا واقع لابد من علاجه والمجرم الأول في ذلك كله ليس اليهود ولا الشيوعية ولا العلمانية ولا غير ذلك ولكن المجرم الأول في تصوري هو هذه الفئة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت