الخلافات الحزبية والتنظيمية على المناصب والأدوار! لا الخلافات العقدية والمنهجية ولم يكن سلفنا كذلك ولا خير في مخالفتهم.
والحق أحق أن يقال: وهو أن أهل التوحيد مقصرون أشد التقصير في تبليغ إخوانهم التوحيد وأقسامه والمنهاج ومعالمه. (وهذا دأب أهل التوحيد من الربانيين ينسبون التقصير إلى أنفسهم دائما وإن قاموا بما في وسعهم لشعورهم بعدم القدرة على الوفاء بشكر نعم ربهم عليهم)
ومن غريب ما نسمعه من إخواننا
من يقول: يا أخي لماذا تتهموننا بالجهل بالتوحيد وتزكون أنفسكم به أو نحن مشركون؟؟ هل التوحيد: أن نعتقد أن الله في السماء وأن له وجهًا ويدًا ونترك الطغاة يعيثون في الأرض ويفسدون.
فالعاقل يتعجب من شدة عاطفتهم وعدم معرفتهم بحقيقة التوحيد فعلى أهل التوحيد أن يبينوا لإخوانهم أن التوحيد ليس توحيد الأسماء والصفات فحسب بل هو توحيد الربوبية, والألوهية, ومنه توحيد الحاكمية الذي يسر خاطرهم (وإن كان هذا ليس قسما رابعا لأقسام التوحيد لأنه متضمن في الأقسام الثلاثة (الربوبية والألوهية والأسماء والصفات! ومنه: الولاء والبراء , وزيادة الإيمان ونقصانه وحتى السواك يدخل في مسمى الإيمان الذي يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي فكيف بالولاء والبراء؟!