قليلا ما تذكرون.
القاعدة الخامسة:
إن أحكام هذه المسائل من التمييز بين المبتدعين وبين البدع وما يلحق بذلك لا ترجع إلى أحداث الأسنان بل ترجع إلى أهل العلم والتقوى الذين يحكمون في البدعة والمبتدعة ذلك أن معظم أحداث الأسنان لا يفرقون بين أنواع البدع وطبقات المبتدعة فهناك البدعة العقدية والبدعة المنهجية والبدعة في العبادة والبدعة الأصلية أو الحقيقية والبدعة الإضافية والبدعة الاجتهادية ولا يدركون المصالح والمفاسد ولا يفهمون مقاصد الشريعة مما هو مفصل في مواضعه.
[البدعة الاجتهادية: هي التي يختلف عليها أصحاب الأصول الصحيحة ومن هم أهل للاجتهاد ومناطهم فيها معتبر كاختلافهم في صلاة التسابيح ووضع اليدين بعد الرفع من الركوع على الصدر ... وهكذا وسميت بهذا لعدم ثبوتها عند الطرف الآخر ولا يسمى صاحبها مبتدعا بحال وإلا لكان الإمام الشافعي مبتدعا لأنه كان يرى القنوت في الفجر ولكان الإمام ابن المبارك مبتدعا لأنه كان يصلي صلاة التسابيح فإلى الله المشتكى من فقه المتعالمين] .
القاعدة السادسة: