فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 247

تحته ما يستر بدنها كله .. أَما السراويل القصيرة تحت الثوب المذكور فلا تكفي .. وينبغي للرجل إذا صلى في مثل هذا الثوب أَن تكون عليه فنيلة أَو شيء آخر يستر المنكبين أَو أَحدهما لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يصل أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء» متفق على صحته.

مجلة الدعوة - العدد 886

الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

كيفية الصلاة في الطائرة

س: كُلفت بمهمة وحان وقت الصلاة وأنا داخل الطائرة فصليت وأَنا جالس على كرسي الطائرة أُومئ برأسي، ولا أعلم إلى أي جهة أنا متجه، أرجو إفادتي عن صحة صلاتي، وإذا كانت ليست صحيحة، فهل لي أن أُؤخرها إلى أن أنزل من الطائرة؟

ج: الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة، أو في الصحراء، أن يجتهد في معرفة القبلة بسؤال أَهل الخبرة، أَو بالنظر في علامات القبلة، حتى يصلي إِلى القبلة على بصيرة، فإن لم يتيسر العلم بذلك، اجتهد وتحرى جهة القبلة وصلي إليها، ويجزئه ذلك، ولو بان بعد ذلك أَنه أَخطأ القبلة لأَنه قد اجتهد واتق الله ما استطاع. ولا يجوز له أَن يصلي الفريضة في الطائرة، أَو في الصحراء بغير اجتهاد، فإن فعل فعليه إِعادة الصلاة لكونه لم يتق الله ما استطاع ولم يجتهد.

أَما كون السائل صلى جالسًا، فلا حرج في ذلك، إِذا كان لم يستطع الصلاة قائمًا، كالمصلي في السفينة والباخرة إذا عجز عن القيام، والحجة في ذلك قوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} ، وإذا أَخر الصلاة حتى ينزل فلا بأس إذا كان الوقت واسعًا، وهذا كله في الفريضة. أَما النافلة فلا يجب

فيها استقبال القبلة حالة كونه في الطائرة، أو السيارة، أَو على الدابة، لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت