("وَإِنَّا لَصَادِقُونَ"تأكيد لصدقهم بـ"إن"المؤكدة ولام التوكيد، ولكن ما يغني التأكيد عن من جرب عليه الكذب قبل ذلك، وما يغني السؤال عن أمانة من علم عنه خيانة الأمانة قبل ذلك .. ثم قال بعد كلامه:
لكنه الجزاء العدل من الله للكاذب الخائن الفاجر، وأن يرد خبره كله ولو صدق في بعضه ويخون في شأنه كله ولو كان أمينًا في بعضه، ويعامل كفاجر في أمره كله ولو عدل في بعضه وفي هذا حجة لأهل الحديث في رد حديث من عرف بالكذب مع أنه لا يكذب في كل حديث يحدثه، ولكنه طالما ثبت كذبه مره فيجب معاملته كذلك حتى يتوب وتحسن توبته. والله أعلم" [1] "
وبعد هذه الكلمات عن الأمانة العلمية فتعال أخي القارىء لنرى كيف أخل المذكور بالأمانة العلمية. والله المستعان.
(1) تأملات إيمانية في سورة يوسف (صـ225) .