ولذلك اعتمد الناس على الكتب المشهورة في النحو واللغة والطب وسائر العلوم لحصول الثقة بها وبعد التدليس" [1] "
قال محرره:
وقد علل سلطان العلماء الاعتماد على الكتب بحصول الثقة بها وبعد التدليس.
وعليه فأيما مصنف ثبت فيه التدليس والتلبيس فإنه لا يجوز الاعتماد عليه ولا النقل منه لعدم حصول الثقة به.
وأنني إذ اكتب هذه الكلمات اكتبها في معرض البيان والتوضيح لما وقع في كتاب الرد على ظاهرة الإرجاء والمسمى: بـ
"قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء والرد عليها"
من تدليس وتلبيس -هذا من حيث الأصل في هذا المبحث وإلا فإنني تعرضت لبعض كتب المؤلف لبيان ما فيها أيضا إذ أنها أيضًا لم تسلم من تلاعب بالألفاظ والتصرف في كلام أهل العلم بما يخل بالمعاني دون إشارة إلى ذلك -وغير هذا مما ستراه بأم عينك في طيات هذا البحث. ومن هذه الكتب:
1 -فضل الغني الحميد.
2 -قصة آدم.
وأنا أشهد بالله الرقيب سبحانه أنني ما تعمدت التنقيب عما في هذه الكتب وإنما سيقت إلى سوقا ... ثم بدأت في التنقيب والتفتيش عما فيها لما رأيت فيها من تلبيس على المسلمين أمر دينهم .. فكان لزاما علي أن أسطر ما اطلعت عليه نصحًا للمسلمين ... والله لو كان الكلام في غير العقيدة لهان الخطب، أما وإن الكلام يمس صلب عقيدة المسلمين .. فورب العقيدة ما نسكت أبدًا.
ولتعلم أخي القارىء
(1) الأشباه والنظائر (389) ط مؤسسة الكتب الثقافية بيروت.