(له مصنفات نافعة، منها التفسير وجامع المسانيد في الحديث والبداية والنهاية في التاريخ والباعث الحثيث في علوم الحديث) أ هـ
قلت: الباعث الحثيث للعلامة أحمد شاكر شرح به كتاب أبن كثير (اختصار علوم الحديث) لكن ربيع اختلط عليه الأمر فلم يميز بين الكتابين!! وقد ذكره في ثبت المصادر (2/ 905) فقال:"مختصر ابن كثير، وهو الباعث الحثيث"أهـ!!
النموذج الرابع:
د. ربيع لا يفرق بين مجمع الزوائد للهيثمي وزوائد ابن ماجه للبوصيري!!
ذكر الحافظ حديث عبد الرحمن بن عوف:"صائم رمضان في السفر كالمفطر في الحضر"وعزاه إلى النسائي وابن ماجه. (2/ 517) قال ربيع في تخريجه: وأما ابن ماجه فأخرجه من طريق أسامة بن زيد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه عبد الرحمن بن عوف .."قال وأبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئا، وأسامة متفق على ضعفه. قاله الهيثمي في الزوائد كما نقله محقق الكتاب"أهـ
قلت: محقق سنن ابن ماجه الأستاذ فؤاد عبد الباقي لم ينسب هذا الكلام إلى الهيثمي وكتاب (مجمع الزوائد) ، وإنما قال: في الزوائد .. (انظر سنن ابن ماجه 10/ 532)
وقد أشار في خاتمة طبعته (2/ 1528) إلي أنه ينقل عن الزوائد البوصيري حيث قال في حديثه عن النص والطبعات التي رجع إليها:"وهذه النسخة لم يراع فيها شيء من الدقة ... ولم أنتفع منها إلا بما نقله السندي في حاشيته عن كتاب الزوائد للبوصيري"أهـ
وما ذكرته هو من البدهيات المعلومة عند المشتغلين بتخريج الحديث. وهب أن ذلك خفي على ربيع فهل يخفي عليه أيضا أن الهيثمي في كتابه (مجمع الزوائد) إنما جمع زوائد أحاديث مسانيد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني الثلاثة على الكتب الستة، فكيف يتكلم في المجمع على حديث عند النسائي وابن ماجه؟! هذا دليل آخر على زجاء بضاعة ربيع في علم الحديث وأنه تصدر لما لا قِبَلَ له به. وقال ربيع على هذا الحديث:"... وإنما منشأ هذا هو وهم أسامة بن زيد على الزهري حيث رفع عنه حديثًا المعروف عنه وقفه، فهي رواية منكره لاتفاق المحدثين على ضعف أسامة"
وقال في تقدمته (1/ 190) : وأسامة بن زيد متفق على ضعفه"!"